الحلبوسي يعترض على تسمية "إسرائيل" في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي

الاتحاد البرلماني العربي يعقد اجتماعاً طارئاً في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة سبل الرد على "صفقة القرن"ـ ، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يسجّل اعتراضه على ما ورد في البيان الختامي بتسمية "إسرائيل"، ويؤكد على تبديلها أينما وردت في البيان بالمحتل الإسرائيلي الغاصب.

  • الحلبوسي يعترض على تسمية "إسرائيل" في اجتماع الاتحاد البرلماني العربي
    الاتحاد البرلماني العربي يعقد اجتماعاًُ طارئاً لمناقشة الرد على "صفقة القرن"

يعقد الاتحاد البرلماني العربي اليوم السبت اجتماعاً طارئاً في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة سبل الرد على "صفقة القرن"، وتأكيد الموقف العربي الرافض لها والداعم للشعب الفلسطيني.

ويشارك في الاجتماع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، إلى جانب ممثلين عن عشرين برلماناً عربياً، بينهم 16 رئيساً.

وستصدر عن المؤتمر الذي يترأسه رئيس الاتحاد البرلماني العربي، رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، مجموعة من التوصيات التي تؤكد وقوف  البرلمانات العربية إلى جانب الشعب الفلسطيني ومساندتها لحقوقه غير القابلة للتصرف.

الطراونة أكد لدى استقباله الوفود البرلمانية العربية، إن "الاتحاد البرلماني العربي يجتمع في عمّان وسط ظروف عربية دقيقة، وملفات عالقة، ومنعرجات خطيرة تمر بها القضية الفلسطينة".

وأكد أن المؤتمر يشكّل فرصة لإعادة اللحمة للعمل البرلماني العربي، وتوحيد المواقف بما يُمكن من التنسيق والتحشيد لقضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وشدد الطراونة أهمية توحيد الموقف البرلماني العربي في رفض أي تسوية تهضم الحق الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك إقامة الدولة المستقلة وحق العودة والتعويض للاجئين.

الزعنون: لإيصال رسالة قوية للإدارة الأميركية والاحتلال بالرفض المطلق لهذه الصفقة

من جهته، طالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون العرب بـ "مضاعفة دعمهم المادي والسياسي والبرلماني للشعب الفلسطيني تعزيزا لصموده على ارضه، وإفشالاً لصفقة القرن الأميركية-الإسرائيلية".

وفي كلمته  طلب باتخاذ القرارات الكفيلة بحماية حقوق شعبنا، وايصال رسالة قوية للإدارة الأميركية والاحتلال بالرفض العربي المطلق لهذه الصفقة، ومواجهة اية خطط أو مشاريع صفقات للمس بالحقوق الفلسطينية.

بري: جبهة الرفض العربي عليها أن تنهض من واقع الفرقة لفضاء الإجماع

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قال "إذ نجتمع تحت عنوان قمتنا الطارئة لمناقشة تداعيات خطة السلام الأميركية المسماة بـ "صفقة القرن"، فإننا نضع على طاولة الحوار تشخيصًا لواقعنا العربي اليوم بعد سنوات الاضطراب والقلق في دول تعرفونها، فاتفق الجميع على التغيير لكنهم اختلفوا على هويته وحدوده، في إسقاط لوعي الشعوب ومساس بجوهر الاستقرار ومفهوم الأمن القومي.

وأضاف "واقعنا اليوم أمام هذه الحالة يتطلب منا أن نعيد ترسيم حدود الأولويات وننطلق مع شعوبنا نحو الانتقال الحقيقي في الفعل كي نتمكن من صناعة مستقبل نورثه لأجيال، وليُكتب تاريخ محاولاتنا بإنصاف وعدل ووعي".

وأردف قائلاً : "تمر القضية الفلسطينية في أصعب مراحلها، بعد أن استمرأ الباطل وطغى، وذهب الاحتلال محتمياً بالانحياز الأميركي ليعلن تسوية ظالمة لقضية عادلة، ويتطاول المحتل في مصادرة الأرض والتاريخ والكرامة، ما يتطلب منا أن نبحث في اتخاذ مواقف أبعد من تلك التي تكتفي بالخطابات والشعارات".

وأكد أن "جبهة الرفض العربي، عليها أن تنهض من واقع الفرقة لفضاء الإجماع، فنحن بأمس الحاجة لعنوان يحشد الصفوف، ولا أجد قضية توحدنا مثل فلسطين القضية، والقدس رمزية، ورفع الظلم عن أهلنا بالدم والمال والهمة، مساراً للأحرار ودرباً لكتابة التاريخ وصناعة المستقبل".

الحلبوسي سجّل اعتراضه على ما ورد في البيان الختامي بتسمية "إسرائيل"

رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي سجّل اعتراضه على ما ورد في البيان الختامي بتسمية "إسرائيل"، ويؤكد على تبديلها أينما وردت في البيان بالمحتل الإسرائيلي الغاصب.

وقال في كلمته "إنني وانطلاقاً من مسؤوليةِ تمثيلِ بلدي وشعبي في هذا اللقاءِ العربي التاريخي أؤكد الموقفَ العراقي الثابتَ والمبدئي من القضيةِ الفلسطينية وتحديداً الإجراءاتِ الأخيرةَ أحاديةَ الجانبِ التي يُراد أن تمررَ بشكلٍ أو بآخر إجحافاً للحق الفلسطيني ، وأشدد على وقوف العراق مع الشعبِ الفلسطيني في حقه بإقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي الغاصب وكل محاولات فرض المشاريع المنحازة ومحاولات تمريرها عبر سياسة فرض الأمر الواقع" .

و عقج الاجتماع عقد تحت عنوان: دعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين في قضيتهم العادلة "قضية العرب والمسلمين"،

وكان الاجتماع الـ 29 للاتحاد البرلماني العربي الذي انعقد في العاصمة الأردنية شهد مطالبة بمراجعة نص البند وإزالة الفقرة المتعلقة بوقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.