الاتحاد البرلماني العربي: "صفقة القرن" اتفاق من طرف واحد

الاتحاد البرلماني العربي يؤكد أن أي تسوية لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس مرفوضة، ويشدد على أن المساس بالقدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال هو تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة.

  • الاتحاد البرلماني العربي: "صفقة القرن" اتفاق من طرف واحد
    الاتحاد البرلماني العربي يعرب عن رفضه لأي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية

اعتبر الاتحاد البرلماني العربي أن "صفقة القرن"، تمثل فصلاً جديداً من فصول انتهاكات حقوق الفلسطينيين، مشدداً على ضرورة "رص الصفوف وتحشيد المواقف لنصرة القضية كأولوية عربية تتقدم أجندة العمل العربي المشترك عبر مؤسسات القرار العربي".

وأعرب المشاركون في الاجتماع الطارئ الثلاثين في العاصمة الأردنية عمّان عن رفضهم لأي تسوية غير عادلة للقضية الفلسطينية، لا يقبل بها الفلسطينيون ولا تنص على حقوقهم المشروعة بإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران عام 1967 معتبرين أن "صفقة القرن" هي اتفاق من طرف واحد، لا تمثل خطوة باتجاه التسوية.

وأكد بيان صادر عن المشاركين على تحقيق المصالحة الفلسطينية "لتشكل الجبهة الأولى من جبهات الرفض العربي لأي تصفية للقضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن المساس بالقدس والاعتراف بها عاصمة موحدة للاحتلال هو "تصعيد خطير وإجراء مدان بموجب القرارات الشرعية الدولية".

وشدد  المشاركون على رفض أي مصادرة لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، مطالبين كل دول العالم بتنظيم سلسلة وقفات احتجاجية أمام المؤسسات الرسمية لتعرية الوجه البشع للاحتلال.

وجددوا تمسكهم بموقفهم المتخذ في أعمال المؤتمر التاسع والعشرين المنعقد في عمان في آذار/مارس 2019 الرافض لمختلف أشكال التطبيع، وتمسك البرلمانات العربية بموقف الحزم والثبات بصد كل أبواب التقارب أو التطبيع مع الاحتلال.

وعقد الاتحاد البرلماني العربي اجتماعاً طارئاً في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة سبل الرد على "صفقة القرن"، وسجل ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي اعتراضه على ما ورد في البيان الختامي بتسمية "إسرائيل"، وشدد على تبديلها أينما وردت في البيان بالمحتل الإسرائيلي الغاصب.