ردود فعل فلسطينية على جلسة مجلس الأمن

تتوالى ردود الأفعال والتعليقات على مضمون جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم حول "صفقة القرن"، أبرزها تعليق عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي الذي انتقد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الجلسة واعتبره أن لا جديد فيه.

  • ردود فعل فلسطينية على جلسة مجلس الأمن
    الهندي: الرئيس أبو مازن ما زال يبحث عن شريك إسرائيلي

قال عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إنه "لا جديد في خطاب الرئيس محمود عباس، وإنه بالرغم من إجماع كل الأحزاب في الكيان الإسرائيلي على القضايا الأساسية فإن الرئيس أبو مازن ما زال يبحث عن شريك إسرائيلي".

وأضاف أنه "ما لم يغادر سياق التفاوض والشراكة مع الاحتلال ويوقف ما وصفه بالخدمات الأمنية له ويبحث عن الوحدة الداخلية سيبقى يدور في متاهة لا مخرج لها".

بالتزامن، قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري عبر تويتر إن "تهجم المندوب الاسرائيلي بالأمم المتحدة على رئيس السلطة محمود عباس يمثل دليلًا على أن لغة التسوية والمفاوضات لا تزيد الاحتلال إلّا غطرسة واستخفافاً بشعبنا وأن الخيار الأمثل هو تعزيز الوحدة الوطنية والمواجهة مع الاحتلال".

وفي سياق متصل، وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقائع اجتماع مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء في مجملها بأنها "صفعة في وجه الثنائي ترامب- نتنياهو، رغم نجاح الولايات المتحدة في إحباط مشروع قرار للمجلس في رفض رؤية ترامب".

وقالت الجبهة إن "ما جاء في الكلمات أمام المجلس، عكست بوضوح الجو العام الرافض لخطة ترامب ومشروعه لتصفية القضية الفلسطينية".

ورحبّت الجبهة بما جاء في خطاب عباس أمام المجلس في وصفه "رؤية ترامب- نتنياهو" أنها "ألغت الشرعية الدولية وتنكرت للحقوق الدولية المشروعة للشعب الفلسطيني وأخرجت القدس الشرقية من السيادة الفلسطينية، ولن تكون صالحة للتطبيق وسنواجه تطبيقها على الأرض".

وعقدت جلسة اليوم في مجلس الأمن الدولي بطلب من تونس وأندونيسيا لإدانة "صفقة القرن". 

وكان ترامب قد أعلن في 28 كانون الثاني/ يناير عن "بنود صفقة القرن" في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.