أبناء محافظة المهرة اليمنية يدعون إلى الحوار بعيداً عن أيّ تدخل خارجي

لجنة اعتصام أبناء محافظة المهرة اليمنية تناشد المجتمع الدولي التدخل العاجل لوقف جرائم واعتداءات الاحتلال السعودي بحق أبناء المحافظة، وتقول إن الاحتلال السعودي الإماراتي لم يكن جاداً في ما يدعيه من إنقاذ لليمن.

  • وزارة الصحة اليمنية أعلنت وفاة نحو 50.000 مولود يمني سنوياً.

قالت لجنة اعتصام أبناء محافظة المهرة اليمنية إن الاحتلال السعودي ينقض العهود والاتفاقات، وأن الأيام تكشف وجهه الحقيقي وما يضمره لليمن وأبنائه.

وناشدت المجتمع الدولي التدخل العاجل لوقف جرائم واعتداءات الاحتلال السعودي بحق أبناء المحافظة. اللجنة قالت إن "الاحتلال السعودي الإماراتي لم يكن جاداً في ما يدعيه من إنقاذ لليمن"، ودعت إلى الحوار الجاد بين جميع أبناء اليمن من دون أيّ تدخل خارجي.

وأشارت اللجنة إلى أن الاعتداءات الإجرامية لقوات الاحتلال السعودي في منطقة فوجيت أدت إلى وقوع مصابين، مشيرة إلى أن أبناء محافظة المهرة يتعرضون لقصف جوي وبري من قبل الاحتلال السعودي ومليشياته.

ودعت أبناء اليمن للوقوف في وجه الاحتلال السعودي وطرده وتحرير البلاد من غطرسته، مشيرة إلى أن الاحتلال السعودي الإماراتي لم يكن جاداً فيما يدعيه من إنقاذ اليمن.

ميدانياً، أعلنت وزارة الصحة اليمنية في صنعاء ارتفاع محصلة المجزرة التي ارتكبها التحالف السعودي في الجوف إلى 35 شهيداً و 23 جريحاً معظمهم من الأطفال. الوزارة أكّدت أن عدد الشهداء والجرحى من الأطفال من جرّاء المجزرة بلغ 44 طفلاً.

كما استنكرت الصمتين الأممي والدولي تجاه مجازر التحالف السعودي، مشيرة الى أن الأمم المتحدة شريكة في العدوان إلى أن تؤدي دورها في تقديم قادة التحالف إلى المحاكم الجنائية الدولية.

وكانت اشتباكات مسلحة قد اندلعت بين قوات التحالف السعودي وقبائل يمنية في منطقة شحن الحدودية المحاذية لسلطنة عمان. يأتي ذلك عقب تحرّك آليات عسكرية للتحالف السعودي في إطار استعدادها لاقتحام منفذ شحن الحدودي والسيطرة عليه، في وقت يرفض فيه الأهالي التدخلات السعودية الساعية إلى منع الحركة التجارية مع سلطنة عمان.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اليمنية في حكومة صنعاء عن وفاة نحو 50.000 مولود يمني سنوياً نتيجة انعدام الخدمات الصحية وقلة الحضانات بسبب استمرار الحرب والحصار، وما فاقم من ارتفاع أعداد وفيات الأطفال الحديثي الولادة ندرة أجهزة التنفس الصناعي للأطفال ومنع التحالف إدخالها وسط مطالبات للمنظمات الدولية لتوفيرها على نحو عاجل.

وزارة الصحة اليمنية طالبت المنظمات الدولية بالتركيز على الأولويات وتوفير الخدْمات الصحية الأساسية ومنْها الحضانات لتخفيف معاناة الأطفال ووقف هدر ما يصل إلى اليمن منْ أموال في أشياء أخرى ليستْ مهمة.