عودة الحياة إلى الطريق الدولي الرابط بين حلب والحدود التركية

الجيش السوري يمهد نارياً باتجاه دارة عزة وكفرنبل بريفي حلب وإدلب، والحياة تعود إلى الطريق الدولي الرابط بين حلب والحدود التركية.

  • عودة الحياة إلى الطريق الدولي الرابط بين حلب والحدود التركية
    مركبات أمريكية تقوم بدوريات على أطراف بلدة تل تمر بالقرب من الحدود مع تركيا (أ ف ب).

أفاد مراسل الميادين، اليوم السبت، بمواصلة الجيش السوري عمليات التمهيد الناري باتجاه أطراف دارة عزة في ريف حلب الغربي، وحاس، وكفرنبل غرب معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وجبل الزاوية.

ولم تمض ساعات على رفع السواتر الترابية وإزالة الألغام عن جانبي الطريق الدولي الذي يربط حلب بالحدود التركية مروراً بالريف الشمالي، حتى بدأت حركة العبور على الأوتوستراد  الدولي الذي يعد الشريان الحيوي للشمال السوري.

وأفادت "رويترز" بمقتل جندي تركي في إدلب بهجوم بقنبلة للجيش السوري.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي حلوسي أكار استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية "تمت مناقشة قضايا استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، خلال اتصال هاتفي".

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان بحثا هاتفياً، أمس الجمعة، الوضع في إدلب، واتفقا على تكثيف اتصالاتهما بشأن الأزمة، وقد شهدت الساعات القليلة الماضية مساعي دبلوماسية أوروبية في اتجاه دعم حل سياسي للتوتر في شمال سوريا. ويقول الكرملين إن الرئيسين اتفقا على تكثيف الاتصالات لخفض حدة التوتر وتطبيق وقف لإطلاق النار.

هاتفيا أيضا في اتصال مع إردوغان، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بحل سياسي لأزمة إدلب، بعد أن أكّد الرئيس التركي ضرورة وقف الهجمات السورية.  

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار في شمال غرب سوريا، محذراً من كارثةٍ إنسانيةٍ كبرى وصدامٍ لا يمكن حسبان عواقبه.