الخارجية الروسية تعلن عن "مشاورات أوسع" مع إيران في المجال النووي

وزارة الخارجية الروسية تؤكد بأن موسكو وطهران ستجريان مشاورات بشأن التعاون في المجال النووي، وتشير إلى أن "المشاورات المقبلة مدرجة في سياق أوسع".

  • الخارجية الروسية تعلن عن "مشاورات أوسع" مع  إيران في المجال النووي
    ريابكوف: المشاورات المقبلة مدرجة في سياق أوسع وهي مناقشة مختلف جوانب تعاوننا مع إيران في المجال المذكور

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن موسكو وطهران ستجريان مشاورات بشأن التعاون في المجال النووي الربيع المقبل، بما في ذلك "مستقبل مشروع إعادة استخدام مصنع فوردو".

وقال ريابكوف لوكالة "سبوتنيك" الروسية "إننا نتشاور حول مختلف جوانب التعاون النووي"، مشيراً إلى أنه يتم تنسيق المواعيد بين شركة "روس آتوم" وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية مباشرة و"نحن لا نماطل بشأن هذه المسألة".

وتابع: "على الرغم من أنه من الواضح أن الموقف لم يتحسن مقارنة بالوقت الذي تم فيه تعليق المشروع لكننا سنجري مشاورات".

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي، إلى أن "المشاورات المقبلة مدرجة في سياق أوسع وهي مناقشة مختلف جوانب تعاوننا مع إيران في المجال المذكور"، وعند سؤاله عن احتمال إجراء المشاورات المذكورة في الربيع المقبل أجابَ بـ"نعم."

ويذكر أنه وفقاً لخطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة ببرنامج النووي الإيراني قام خبراء شركة الوقود التابعة لمؤسسة "روس آتوم" الروسية منذ عام 2017 بالعمل على إنجاز مشروع تحديث مرحلتين لأجهزة الغاز للطرد المركزي التي تعمل في مصنع "فوردو" الإيراني حيث تستخدم لصناعة نظائر مستقرة للأغراض الطبية.

إلا أنه منذ يوم 6 تشرين الثاني/نوفمبر العام 2019، وبعد رفض إيران تنفيذ جزء من التزاماتها الخاصة بالصفقة النووية التي سبق للولايات المتحدة الأميركية الانسحاب منها، بدأت طهران تخصيب اليورانيوم، مما جعل من المستحيل من الناحية التقنية صناعة النظائر المستقرة في نفس المكان الذي تجري فيه عملية التخصيب.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أعلن أمس الثلاثاء، أنّ بلاده فرضت عقوبات على 13 من الكيانات والأفراد الأجانب في الصين والعراق وروسيا وتركيا، بموجب قانون حظر الانتشار النووي لإيران وكوريا الشمالية وسوريا.