عراقجي بعد اجتماع فيينا: طهران منفتحة على أي طرح لإنقاذ الاتفاق النووي

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يؤكد بعد اجتماع فيينا أن "إيران ما زالت منفتحة على أي طرح لإنقاذ الاتفاق النووي"، والدول المشاركة تعلن عن "استمرار التزامها بخطة العمل المشتركة".

  • عراقجي بعد اجتماع فيينا: طهران منفتحة على أي طرح لإنقاذ الاتفاق النووي
    عراقجي: ناقشنا آلية "إنستكس" والأوروبيون تعهدوا بتقويتها

قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجيي بعد اجتماع فيينا إن بلاده "ما زالت منفتحة على أي طرح لإنقاذ الاتفاق النووي".

وأضاف عراقجي بعد أجتماع فيينا أنه "ناقشنا آلية (إنستكس) في الاجتماع فيينا"، مشيراً إلى أن "الأوروبيين تعهدوا بتقويتها".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف إنه "دعونا خلال اجتماع فيينا لتوسيع دائرة المشاركين بآلية اينستكس وسيتم اتخاذ قرار قريباً".

ورأى ريابكوف أن "العقوبات الأميركية الجديدة ضد عدد من الدول لتعاونها مع إيران غير قانونية".

وإذ أشار إلى أن بلاده "ستعارض عودة عقوبات الأمم المتحدة ضد إيران"، شدّد على أنه "لا ينبغي للأمم المتحدة أن تصبح ألعوبة".

وأعلنت الدول المشاركة في الاجتماع عن "استمرار التزامها بخطة العمل المشتركة للاتفاق النووي"، معربين عن "قلقهم من انسحاب أميركا من الاتفاق".

المشاركون رحبوا بـ"التطورات الإيجابية في آلية التجارة الأوروبية مع طهران انستكس"، إذ دعوا إلى "تعزيز دورها".

وعقد في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الـ15 على مستوى مساعدي الخارجية والمدراء السياسيين لإيران ومجموعة دول 4+1 (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) برئاسة مساعدة منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي هيلغا شميت.

وقالت شميت، أمس الثلاثاء، إن "هذا الاجتماع الأول الذي يعقد في العام 2020 والهدف منه استمرار الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي".

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أكد على أهمية الحفاظ على الاتفاق النووي، عبر التزام أوروبا بتعهداتها.

والتقى ظريف على هامش مؤتمر ميونيخ منتصف شهر شباط/ فبراير الجاري أعضاء مجلس العلاقات الخارجية  في الاتحاد الأوروبي، وتركّز اللقاء على الاتفاق النوويّ والالتزامات الأوروبية حياله.