الخارجية الإيرانية تدعو لضبط النفس في إدلب

الخارجية الإيرانية تدين تدخلات أطراف ثالثة لتقويض عملية "أستانة" خصوصاً أميركا، وتشدد على ضرورة وقف التوترات في إدلب في أسرع وقت ممكن.

  • الخارجية الإيرانية تدعو لضبط النفس في إدلب
    تصاعد الدخان فوق بلدة سراقب في الجزء الشرقي من محافظة إدلب شمال غرب سوريا (أ ف ب).

شددت الخارجية الإيرانية على الحاجة الملحة لضبط النفس حول إدلب وتهدئة التوترات في أسرع وقت ممكن. وأدانت الخارجية الإيرانية اليوم الجمعة بشدة تدخلات أطراف ثالثة لتقويض عملية "أستانة" خصوصاً "أميركا التي تتابع تصرفاتها غير المسؤولة لزيادة التوترات".

وأشارت الخارجية الإيرانية في بيانها إلى أن "إيران لا تزال على اتصال وثيق مع شركائها في عملية أستانة لعدم ترك الأوضاع بأن تصل الى حافة الهاوية، وتواصل جهودها لوضع حد للظروف المتوترة الحالية".

كلام الخارجية الإيرانية جاء بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى الأتراك بقصف جوي بالقرب من قرية البارة في جبل الزاوية جنوب إدلب أمس الخميس، وتحدثت تنسيقيات المسلحين عن ضربة كبيرة جداً تعرضت لها القوات التركية في ريف إدلب، ونقلت عن مصادر عسكرية تأكيدها أن الرتل التركي المستهدف كان يستعد لتنفيذ هجوم ضد الجيش السوري.

وأفاد مصدران تركيان بأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ترأس اجتماعاً أمنياً طارئاً بشأن التطورات في إدلب السورية، في حين أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالاً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب حاولوا تنفيذ هجوم على مواقع الجيش السوري في 27 شباط/فبراير الجاري، مضيفةً أن "تركيا لم تبلغ الجيش الروسي بوجود جنود أتراك في إدلب".