إسبر: الاتفاق مع "طالبان" هدفه إعادة التركيز على الصين

موقع قناة "فوكس نيوز" الأميركية يقول إن إسبر قد عبّر من كابول عن حاجة الولايات المتحدة للبقاء متقدمة على الصين وروسيا في ساحة المعركة، بما في ذلك في الفضاء والأسلحة الاستراتيجية مثل الصواريخ فوق الصوتية والأسلحة النووية المتقدمة.

  • إسبر: الاتفاق مع "طالبان" هدفه إعادة التركيز على الصين
    إسبر: للقيام بالمزيد للتحضير لتحدي الصين يتعين على الولايات المتحدة خفض الالتزامات

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن اتفاق السلام الذي توصل إليه الرئيس دونالد ترامب مع حركة طالبان، والذي يفتح الباب لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، هو جزء من هدف أوسع لإعادة تركيز الموارد العسكرية للولايات المتحدة للاستعداد لحرب مستقبلية محتملة مع الصين.

ونقل موقع قناة "فوكس نيوز" الأميركية أن إسبر قد عبّر من كابول عن حاجة الولايات المتحدة للبقاء متقدمة على الصين وروسيا في ساحة المعركة، بما في ذلك في الفضاء والأسلحة الاستراتيجية مثل الصواريخ فوق الصوتية والأسلحة النووية المتقدمة.

وقال إسبر إنه للقيام بالمزيد للتحضير لتحدي الصين، يتعين على الولايات المتحدة خفض الالتزامات في المناطق ذات الأولوية الدنيا حتى تتمكن المزيد من الوحدات العسكرية من التدرب معاً في البلاد على المهارات المتعلقة بالحرب التقليدية.

وكان أسلاف إسبر في البنتاغون قد أبدوا آمالاً مماثلة، فقط للتراجع عن الأزمات في الشرق الأوسط الكبير.

وفي العام الماضي وحده، أرسلت الولايات المتحدة 20 ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، ويرجع ذلك أساساً إلى المخاوف بشأن إيران.

ولم يحدد البنتاغون علناً جدولاً زمنياً محدداً لتخفيض عدد القوات في أفغانستان، لكن إسبر قال إن اتفاق السلام الذي وقعه مسؤولون أميركيون وممثلون عن طالبان يوم السبت الماضي في العاصمة القطرية، الدوحة، قد أدى إلى بدء انسحاب القوات الأميركية من العدد الإجمالي الحالي البالغ 13000 جندي تقريباً إلى حوالى 8600 عسكري، وهو نفس الرقم الذي ورثه ترامب عندما دخل البيت الأبيض قبل ثلاث سنوات.

ترجمة: الميادين نت