مراسلة الميادين: الجيش السوري يمهد للتقدم البري نحو آفس والنيرب في ريف إدلب

مراسلة الميادين تشير إلى بدء وصول وحدات الجيش السوري إلى أطراف دافس وسط تكثيف ناري تمهيداً للتقدم البري ليلاً، وتؤكد أن أعداداً كبيرة من المسلحين تفرّ من آفس والنيرب.

  • مراسلة الميادين: الجيش السوري يمهد للتقدم البري نحو آفس والنيرب في ريف إدلب
    الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على بلدتي داديخ وكفربطيخ جنوب غرب سراقب (أرشيف)

أفادت مراسلة الميادين بأن أعداداً كبيرة من المسلحين فرّت من آفس والنيرب في ريف إدلب، مع اقتراب الجيش السوري منها وبدء وصول وحداته إلى أطراف آفس.

وأضافت مراسلتنا أن من المتوقع أن يبدأ التقدم البري للجيش السوري باتجاه آفس والنيرب ليلاً، بعد تكثيف طائرات الجيش السوري استهدافها مواقع المسلحين في المنطقتين تمهيداً للتقدم البري.

وأشارت إلى أنّ آفس والنيرب تكشفان الطريق الدولي حيث يؤدي تحريرهما إلى تأمين سراقب بالكامل، كما أنّ تقدم الجيش باتجاه المنطقتين يجعله قريباً من مطار تفتناز العسكري، في حين أن آفس أحد خطوط الدفاع المهمة للمسلحين في تلك المنطقة.

واستهدف الجيش السوري بصاروخ مقر عمليات "أنجاد القوقاز" في شارع الثلاثين في إدلب قرب قصر المحافظة، إضافةً إلى استهدافه مواقع "النصرة" والجيش التركي في تفتناز شمال سراقب، حيث دُمر بضربة صاروخية مربض مدفعية للقوات التركية داخل مطار تفتناز.

في غضون ذلك، أوقع الجيش السوري قتلى وجرحى بقصف جوي استهدف مقراً لـ"هيئة تحرير الشام" في مدينة أريحا جنوب إدلب، وتجمعات للمسلحين في بلدة الفوعة شمال إدلب، والذين كانوا في طريقهم إلى جبهات التماس مع الجيش السوري.

واستعاد الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على بلدتي داديخ وكفربطيخ جنوب غرب سراقب، ما يؤدي إلى تأمين الطريق إلى أريحا في الريف الشرقي لإدلب.

وأكدت مراسلة الميادين أن معركة ريف إدلب لن تتوقف إلا بوجود تسوية ترضى بها سوريا، مضيفة أن الرهانات التركية والإسرائيلية على تقسيم سوريا يجهضها تقدم الجيش السوري المستمر.