قوات الاحتلال تهدم منزلي أسيرين في الضفة الغربية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم منزلي الأسيرين يزن مغامس ووليد حناتشة في رام الله.

  • قوات الاحتلال تهدم منزلي أسيرين في الضفة الغربية
    قوات الاحتلال تهدم منزلي الأسيرين يزن مغامس ووليد حناتشة

أفادت مراسلة الميادين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت فجر اليوم (الخميس) منزلي الأسيرين يزن مغامس ووليد حناتشة في رام الله.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بيرزيت، وحاصرت منزل الأسير مغامس، قبل هدمه وتسويته بالأرض.

وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت القوات الإسرائيلية حي الطيرة، وهدمت جدران منزل الأسير حناتشة، وسط سماع دوي انفجارات في محيط  المكان.

  عائلات الأسرى طالبت بتدخّل دوليّ لمحاسبة "إسرائيل" على جريمة العقاب الجماعي التي تفرضها على عائلات المقاومين.

وكالة "وفا" قالت إن قوات الاحتلال اقتحمت بيرزيت بتعزيزات عسكرية، وحاصرت منزل الأسير مغامس قبل هدمه وتسويته بالأرض بجرافاتها العسكرية. 

وأطلقت تلك القوات وابلاً من قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط المكان، ما تسبب بحالات اختناق في صفوف المواطنين الآمنين في منازلهم، كما عمدت إلى تخريب شبكات المياه.

 الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، قال إن هدم جيش الاحتلال منزلي الأسيرين في رام الله عمل إرهابي، في وقتٍ هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالرد على جريمة هدم منازل الأسرى بمزيد من المقاومة والثبات والصمود.

وفي هذا السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، عدداً كبيراً من المواطنين، في حملة مداهمات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

 الفصائل الفلسطينية تصدر مواقف تدين عملية الهدم

 حركة حماس وصفت هدم منزلَي الأسيرين بالعمل الإرهابي.
أما حركة الجهاد الإسلامي شدّدت على أن سياسةَ الهدم لن تثني الشعب عن مواصلة مقاومته.
من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرد من خلال مزيد من المقاومة والصمود.
لجان المقاومة أشارت إلى أنّ سياسةَ هدم بيوت المقاومين تعبير عن نهج الإرهاب الذي لن يكسر صمود الشعب ومقاومته.