المبعوث الأميركي إلى سوريا: شراء تركيا أنظمة الصواريخ الروسية مصدر قلق

المبعوث الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري يؤكد أن شراء تركيا أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية "أس 400" مصدر قلق كبير، في وقت تبحث واشنطن سبل الدعم الذي يمكن تقديمه بخصوص إدلب السورية.

  • المبعوث الأميركي إلى سوريا: شراء تركيا أنظمة الصواريخ الروسية مصدر قلق
    جيفري أعلن أن واشنطن مستعدة لتزويد تركيا بالذخيرة.

قال المبعوث الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري، اليوم الخميس، إن شراء تركيا أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية "أس 400" مصدر قلق كبير، في وقت تبحث واشنطن سبل الدعم الذي يمكن تقديمه بخصوص إدلب السورية.

وأضاف جيفري من إسطنبول أن الولايات المتحدة عرضت بالفعل مساعدة إنسانية، وأنها تتشارك المعلومات مع تركيا، وتضغط على الحلفاء الأوروبيين لتقديم مساهمة كبيرة.

وكان المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا قد أعلن أن واشنطن مستعدة لتزويد تركيا بالذخيرة في عمليتها في إدلب السورية.

وجاءت تصريحات جيفري خلال زيارته ومندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا.

اتفاقية "أس 400"

وقرَّرت أنقرة في العام 2017 شراء منظومة "أس 400" من روسيا، بعد تعثّر جهودها المُطوَّلة لشراء أنظمة الدفاع الجوية الأميركية باتريوت وفق شروط مقبولة. 

والمنظومة المذكورة تمّ تطويرها لكشف الأهداف من بُعد 600 كيلومتر وتدميرها، وهي تتميَّز بدقّتها وقدرتها على تدمير الصواريخ الباليستية وطائرات الشَبَح.

وتتكوَّن المنظومة من ثلاثة أجزاء؛ أولها 8 وحدات مُضادَّة للطائرات مُجهَّزة بـ12 منصّة إطلاق، والجزء الثاني يضمّ أنظمة القيادة والتوجيه والرادارات، والثالث يضمّ الدعم الفني والصيانة.

ويمكن إعداد المنظومة للإطلاق خلال خمس دقائق، وهي تحتاج إلى عشر ثوانٍ فقط لتُطلق صواريخها على الهدف بعد كشفه.

وتتميَّز المنظومة أيضاً بقابليّة إسقاط طيران وصواريخ على المدَيين المتوسّط والبعيد، وهي تُصيب الأهداف على بُعد 150 كيلومتراً، وعلى ارتفاع يتراوح بين 10 أمتار و17 كيلومتراً، وتستخدم أربعة صواريخ مختلفة المدى.