بيرتس يعلن اتفاقه مع غانتس على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة

رئيس تحالف "العمل - غيشير ميرتس" عمير بيرتس، يقول إنه اتفق مع بيني غانتس ، على تشكيل حكومة جديدة، و"القائمة المشتركة" تؤكد أنها "ليست مستعدة لتأييد حكومة تستمر في سياسة الضم وصفقة القرن".

  • بيرتس يعلن اتفاقه مع غانتس على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة
    عمير بيريتس قال إنه سيعقد الأسبوع القادم جلسة لـ"الكتلة الموحدة" ليوصي لها بدعم ترشح غانتس لرئاسة الحكومة

أعلن رئيس تحالف "العمل - غيشير ميرتس" عمير بيرتس، أنه التقى رئيس تحالف "أزرق - أبيض" بيني غانتس، واتفق معه على بذل قصارى الجهود لتشكيل حكومة جديدة، ومنع الذهاب إلى جولة رابعة من الانتخابات. 

وقال بيريتس إنه سيعقد الأسبوع القادم جلسة لـ"الكتلة الموحدة" ليوصي لها بدعم ترشح غانتس لرئاسة الحكومة، بالإضافة إلى "تأييد مشروع القانون الذي يحظر على عضو كنيست تمت مقاضاته تشكيل حكومة".

وفي سياق متصل، أكدت النائبة عايدة توما سليمان، من "القائمة المشتركة" وجوب أن "يتراجع حزب أزرق - أبيض عن مواقفه التي أبداها اثناء الانتخابات والتي تثبت أنه بصدد اتباع سياسة مختلفة". 

وقالت النائبة توما سليمان، إنها "ليست مستعدة لتأييد حكومة تستمر في سياسة الضم وصفقة القرن".

بدوره، رأى عضو "الكنيست" عوفير كاسيف، من "القائمة المشتركة" أن "الكرة موجودة الآن في ملعب أزرق – أبيض"، موضحاَ أنه "إذا ما رغب الأخير في خوض التحاور مع حزبه، فيجب عليه التوجه إليه علنا وليس سرّا". 

وتابع: "القائمة المشتركة ستعارض بشدة أي حكومة يكون رئيس إسرائيل بيتنا، افيغدور ليبرمان، عضواً فيها، إلا أنها لا تعارض تمرير مشروع القانون الذي يمنع من يتهم بالارتشاء من تولي رئاسة الحكومة".

وعلى خطٍّ موازٍ، أشار النائب عن "القائمة المشتركة" يوسف جبارين، إلى أنه "إذا لم يعدل غانتس عن مواقفه المائلة إلى اليمين والتي عبر عنها خلال حملته الانتخابية، فسيكون من شبه المستحيل التعاون بين الحزبين". 

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أكدت في مقال أمس الخميس، تناولت فيه نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلية، أنّ "المأزق السياسي ليس ذاهباً إلى أي مكان" فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، فيما يرتقب صدور النتائج النهائية بداية الأسبوع المقبل.

ووفق الصحيفة، يتبين من عدّ 99.9% من الأصوات في انتخابات الكنيست الـ 23، الذي تضمّن أيضاً غالبية المغلفات المزدوجة، أن كتلة اليمين – الحريديم حصلت على 58 مقعداً – مقعدان أقل من عيّنات التلفزة في مساء الانتخابات، وثلاثة مقاعد أقل من المطلوبة لأغلبية في الكنيست وإقامة ائتلاف. "الليكود" رسا على 36 مقعداً، "شاس" نزلت إلى 9 مقاعد، و"يهدوت هاتورا" بقيت مع 7 مقاعد، و"يميناً" اكتفى بـ 6 مقاعد. 

في المقابل، كتلة اليسار – وسط والقائمة المشتركة رستا على 55 مقعداً، مع قفز "أزرق أبيض" إلى 33 مقعداً، و"القائمة المشتركة" بقيت مع 15 مقعداً، و"العمل – غيشِر – ميرتس" استقرت على 7 مقاعد. "إسرائيل بيتنا" التابع لأفيغدور ليبرمان استمر ككتلة رجلٍ واحد، بيضة القبّان، مع 7 مقاعد.