إردوغان يعلن مقتل 59 جندياً تركياً في إدلب

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعلن مقتل 59 جندياً تركياً في إدلب السورية، ويدعو اليونان الى فتح حدودها أمام اللاجئين.

  • إردوغان يعلن مقتل 59 جندياً تركياً في إدلب
    إردوغان: أنقرة لا تنوي أبداً احتلال أو ضم أجزاء من الأراضي السورية (أرشيف)

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مقتل 59 جندياً تركياً خلال الشهر الماضي في إدلب السورية، مشيراً إلى أن بلاده تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات أحادية الجانب "لتطهير محيط منطقة عملية درع الربيع حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة لها في إطار الاتفاق مع روسيا حول وقف إطلاق النار في إدلب".

وقال الرئيس التركي: "جل غايتنا هو خلق أجواء مناسبة لعودة 3.6 ملايين سوري على أراضينا و1.5 مليون في إدلب على حدودنا إلى منازلهم بشكل آمن"، مشدداً أن أنقرة "لا تنوي أبداً احتلال أو ضم أجزاء من الأراضي السورية".

وشدد على أن "أي حل يضمن حياة سكان إدلب ويؤمن حدود تركيا  يعد مقبولاً بالنسبة لتركيا".

وفي سياق آخر، دعا إردوغان اليونان إلى فتح حدودها أمام اللاجئين، والسماح لهم بالذهاب إلى بلدان أوروبية أخرى. بعد أن كان الرئيس التركي قد نفذ تهديداته التي أطلقها في أكثر من مناسبة بفتح حدوده أمام اللاجئين للتوافد إلى الدول الأوروبية.

وأعلن أنه سيلتقي في بلجيكا غداً مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، متمنياً العودة من هناك بنتائج مختلفة.

ويذكر أن أردوغان قد وقع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على مذكرة تفاهم روسية تركية "لتخفيف التوتر" في إدلب السورية، تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة من يوم 6 آذار/مارس، وإنشاء ممر آمن في مساحات محددة على الطريق "M4".

وأعلنت تركيا، يوم في الأول من آذار/مارس الجاري، عملية عسكرية جديدة في منطقة إدلب، ضد الجيش السوري ودعماً للجماعات المسلحة في المنطقة،والتي يصنف بعضها كتنظيمات إرهابية.

وهذه العملية، حسب أنقرة، تأتي رداً مقتل 36 عنصراً من القوات التركية في ادلب، بقصف جوي في 27 شباط/فراير الماضي.