الخارجية الإيرانية: أسئلة "الوكالة الذرية" يجب أن تكون فنيّة بعيداً عن التسييس

وزارة الخارجية الإيرانية ترفض الرد على "ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وتشير إلى أن على الوكالة "احترام كيانها وتجنب الاهتمام بالمزاعم".

  • الخارجية الإيرانية: أسئلة "الوكالة الذرية" يجب أن تكون فنيّة بعيداً عن التسييس
    الخارجية الإيرانية: إذا كان الأوروبيون جاهزين فعليهم العودة إلى الالتزام بتعهداتهم

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الرد على ادعاءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرةً أن لا أساس لها من الصحة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، اليوم الأربعاء، إن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية "احترام كيانها وتجنّب الاهتمام بالمزاعم"، مضيفاً أن بلاده "أجابت على أسئلة الوكالة، لكن هذه الأسئلة يجب أن تكون فنية وحقوقية، بعيداً عن التسييس من قبل بعض الأنظمة". 

وتطرّق موسوي إلى التقرير الأخير لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على أن المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانيّة "ردّ بدقّة وتفصيل على المزاعم الأخيرة للوكالة".

 وتابع: "هذا الموضوع لا بد من أن يبقى في إطاره الفني والتقني، فإيران تتعاون بأفضل وجه من هذه الناحية مع الوكالة الدولية، وليست مضطرة إلى الإجابة على المزاعم التي لا أساس لها".

وتحدّث موسوي عن موقف الدول الأوروبية من التقرير الأخير لمدير الوكالة الدولية، مشيراً إلى أن "تقرير الوكالة أكد تعاون إيران الجيد معها"، لكن، وفق موسوي، "هناك قضايا غير بناءة طرحت أيضاً، وسنتناول هذه القضايا في محادثاتنا مع الدول الأخرى، ونبيّن مواقفنا للمسؤولين الأوروبيين وباقي الدول". 

وأشار إلى أن بيان الوكالة الدولية جاء على قسمين؛ "الأول حول استفادة إيران من المنافع الاقتصادية للاتفاق النووي، والآخر بشأن التزام إيران بخطة العمل المشتركة".

وقال: "إذا كان الأوروبيون جاهزين، فعليهم العودة إلى الالتزام بتعهداتهم وضمان انتفاع الشعب الإيراني بالجوانب الاقتصادية للاتفاق النووي"، مضيفاً: "متى ما اتخذت أوروبا خطوة عملية للعمل بالتزاماتها، فإنّ إيران ستتخذ خطوات مماثلة".

وحول إدلب، أكد موسوي تأييد طهران إيقاف إراقة الدماء في سوريا، معتبراً أن مسار أستانة هو أفضل آلية لإعادة الهدوء إلى سوريا.