القادري يحمّل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُدَيْدَة مسؤولية الخرق

عضو فريق حكومة صنعاء لإعادة الانتشار محمد القادري يؤكد نشوب خلاف حاد بين قيادات وألوية القوات التابعة للتحالف السعودي في محافظة الحُدَيْدَة، ووزارة الخارجية اليمنية تتحدث عن إصابة عدد من ضباط الارتباط التابعين لها.

  • القادري يحمّل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُدَيْدَة مسؤولية الخرق
    القادري أكّد نشوب خلاف حاد بين قيادات وألوية القوات التابعة للتحالف السعودي في الحُدَيْدَة

حمّلت لجنة إعادة الانتشار التابعة لحكومة صنعاء في محافظة الحُدَيْدَة قوات التحالف السعودي ومنظمة الأمم المتحدة مسؤولية تدهور اتفاق السويد. 

وواصلت القوات المتعددة للتحالف السعودي خرقها اتفاق وقف إطلاق النار، كتحدٍ واضح للقرارات والإدانات الأممية، وآخرها بيان رئيس البعثة الدولية حول قصف طائرات التحالف السعودي منطقة الصليف ورأس عيسى شمال المدينة في اليومين الماضيين.

عضو فريق حكومة صنعاء لإعادة الانتشار محمد القادري أكّد نشوب خلاف حاد بين قيادات وألوية القوات التابعة للتحالف السعودي في محافظة الحُدَيْدَة، مضيفاً أن الخلافات بين قيادات التحالف أدت إلى اشتباكات عنيفة وتبادل إطلاق النار بين ألوية طارق عفاش والألوية التهامية وألوية العملاقة.

وتحدث القادري عن إصابة أحد ضباط الارتباط التابع "للمرتزقة"، إثر تعرّضه للرصاص الراجع جراء الاشتباكات البينية لقوات العدوان قرب رقابة سيتي ماكس شرق الحُدَيْدَة.

كما قال القادري إن "قيادات المرتزقة المتحاربين وجهوا بقطع خط إمداد الغذاء لضباط الارتباط التابعين للجيش واللجان بتغطية نارية كثيفة، في محاولة لتفجير الوضع في نقاط الرقابة"، محملاً دول العدوان المسؤولية الكاملة تجاة الاختراقات وسلامة ضباط الارتباط المرابطين على طول امتداد نقاط المراقبة في الحديدة.

كذلك، شدد القادري على أن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُدَيْدَة تتحمل مسؤولية وأمان الضباط الملتزمين بالشروط والقرارات المتفق عليها سابقاً.

وزارة الخارجية اليمنية: إصابة عدد من ضباط الارتباط

وليل الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية في صنعاء أن القوات المتعددة للتحالف السعودي في الحُدَيْدَة استهدفت نقاط الرقابة المشتركة بعد أن سحبت ضباط الارتباط التابعين لها. 

وتحدثت الوزارة عن إصابة عدد من ضباط الارتباط التابعين لقواتها في الحُدَيْدَة، أحدهم بحالة خطرة، بقصف قوات التحالف السعودي نقاط المراقبة.

واعتبرت أن "هذا الاستهداف يعدّ خرقاً خطيراً لاتفاق الحديدة، ويتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية".

ما الذي اتُفق عليه في ستوكهولم؟

ونصّ اتفاق الأطراف اليمنية في مباحثات ستوكهولم على وقف فوري لإطلاق النار في مدينة الحديدة وموانئها والصليف ورأس عيسى، كذلك إعادة انتشار مشترك للقوات في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة.

ونص الاتفاق على الالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى محافظة ومدينة الحديدة، وإزالة جميع المظاهر العسكرية والمسلحة من المدينة.

وتضمّن الاتفاق أن يقدم رئيس لجنة التنسيق تقارير أسبوعية من خلال الأمين العام لمجلس الأمن حول تنفيذه.