بوتين وإردوغان: التوتر في إدلب انحسر كثيراً بعد الهدنة

الرئيسان الروسي والتركي يناقشان الوضع في إدلب هاتفياً، ويتفقان على أن التوتر انحسر كثيراً بعد وقف إطلاق النار، والمتحدثة باسم الخارجية الروسية تقول إن الالتزام بوقف إطلاق النار فيها "ثابت عموماً".

بوتين وإردوغان: التوتر في إدلب انحسر كثيراً بعد الهدنة
الكرملين: بوتين وإردوغان ناقشا هاتفياً الوضع في إدلب بعد الهدنة

قال الكرملين، في بيان له، إن الرئيسين فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان تحدثا هاتفياً اليوم الخميس، واتفقا على أن التوتر انحسر كثيراً في إدلب السورية.

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الالتزام بوقف إطلاق النار في إدلب ثابت عموماً.

وأضافت: "من الناحية العملية، فإن البروتوكول الإضافي الملحق بـ مذكرة 17 أيلول/ سبتمبر 2017، الذي تم توقيعه في ختام القمة الأخيرة، سمح بوقف القتال على خط التماس الحالي في منطقة وقف التصعيد اعتباراً من 6 آذار/مارس.

وقالت إن العمل جارٍ لاستئناف حركة المرور على طريق السيارات السريع M4.

وتابعت: "الاتصالات مستمرة بين وزارتي الدفاع الروسية والتركية لضمان تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها. ويتم بشكل عام الالتزام بهذا النظام، وهذا بدوره يساعد بشكلٍ كبير باستقرار الوضع المسجّل في إدلب".

يأتي ذلك بعد أن اتفقت أنقرة وموسكو الأسبوع الماضي على هدنة ووقف إطلاق النار للحد من التصعيد في إدلب الذي أدى إلى نزوح نحو مليون شخص.

وكان الرئيس التركي قال أمس الأربعاء، إن بلاده "لن تتوانى عن القيام بعمليات عسكرية أخرى في إدلب إذا لم يتم الالتزام بوقف إطلاق النار".

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قال، من جهته، إن القوات التركية ستستأنف عملياتها من حيث توقفت، في حال فشل اتفاق وقف إطلاق النار .

وكانت وكالة "نوفوستي" الروسية نقلت عن مصدر عسكري أن تركيا بدأت بسحب الأسلحة الثقيلة من نقاط مراقبتها في محافظة إدلب، وفقاً للاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في 5 آذار/مارس.