إطلاق سراح محللة استخبارات سابقة متهمة بتسريب وثائق ويكيليكس

قاض أميركي يطلق سراح المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية، تشيلسي مانينغ، بعد إقدامها على محاولة الانتحار. ويشير إلى أنّ مثولها أمام هيئة المحلفين الكبرى لم يعد ضرورياً، في قضية تسريبات تتعلق بموقع ويكيليكس.

  • إطلاق سراح محللة استخبارات سابقة متهمة بتسريب وثائق ويكيليكس
     المحلله العسكرية الأميركية تشيلسي مانينغ

أعلن قاضٍ أميركي، أمس الخميس، عن إطلاق سراح المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية، تشيلسي مانينغ، بعد محاولتها الانتحار. وكان موقع "سبارو بروجكت" الأميركي أكد أن مانينغ نُقلت إلى المستشفى بعد محاولة الانتحار التي أقدمت عليها.

يشار إلى أنه طُلب من مانينغ، العام الماضي، الإدلاء بشهادتها في تحقيق يبحث في أفعال قام بها جوليان اسانج مؤسس ويكيليكس عام 2010.

و تم سجن مانينغ في 16 أيار/ مايو 2019، لرفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين كبرى في القضية المتعلقة بموقع ويكيليكس.

وذكرت وكالة "فرانس براس" أنّه تم سجن مانينغ بسبب تسليمها لأكثر من 700 ألف وثيقة سرية، متعلقة بالحروب في العراق وأفغانستان، إلى ويكيليكس تكشف عن عمليات إخفاء لجرائم حرب محتملة وبرقيات سرية أميركية متبادلة مع دول أخرى.

وقضى قرار القاضي بتوقيفها عام 2019، على سجنها حتى تُدلي بشهادتها أو حتى انقضاء فترة عمل هيئة المحلفين، مدةً لا تتعدى الـ 18 شهراً، إضافةً إلى دفع غرامةٍ بقيمةٍ 256 دولار لرفضها الإدلاء بشهادتها.

في سياق متصل، أعلن القاضي انتوني ترينغا عن قراره الصادر بحق مانينغ، ومفاده "تعتبر المحكمة أن مثول السيدة مانينغ أمام هيئة المحلفين الكبرى لم يعد ضرورياً، وفي ضوء ذلك لم يعد سجنها يخدم أي غرض قسري".

المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية الأميركية كانت قد كتبت رسالة إلى المحكمة عام 2019، قالت فيها إنها "ترفض هيئة المحلفين الكبرى هذه لأنها وسيلة إخافة للصحافيين والناشرين الذين يخدمون قضايا هامة للصالح العام".

وأكدت في رسالتها أنها أجابت على جميع الأسئلة حول مشاركتها في موقع ويكيليكس منذ سنوات.

تجدر الإشارة إلى أنه تم الحكم على مانينغ عام 2013 بالسجن مدة 35 عاماً، إلاّ انه أطلق سراحها في أيار/ مايو 2017 بعد أن خفف الرئيس السابق باراك أوباما عقوبتها.