وزير الصحة ونواب لبنانيون يتبرعون بمخصصاتهم الشهرية لمواجهة فيروس كورونا

نواب لبنانيون يتبرعون بمخصصاتهم الشهرية للمستشفيات التي تعالج المصابين من فيروس كورونا، ومبادرات تطوعية من شبان لمساعدة الناس في الحجر الصحي من ناحية ايصال الطعام والتعقيم.

  • وزير الصحة ونواب لبنانيون يتبرعون بمخصصاتهم الشهرية لمواجهة فيروس كورونا
    مبادرات فردية من نواب وشباب على مواقع التواصل لمواجهة فيروس كورونا

تتوالى الأزمات في لبنان الواحدة تلوى الأخرى، ففي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، يعاني البلد أيضاً من تبعات انتشار  فيروس كورونا. 

وتكمن الخطورة في الإنتشار السريع لهذا الفيروس  في ظل النقص الحاد في المعدات الطبية، الأمر الذي حذَر منه عدد من الأطباء في المستشفيات التي تتلقى المصابين، على اعتبار أنه في حال زاد عددهم رُبما لا تستطيع المستشفيات أن تستوعب الأعداد الكبيرة وقتها. 

وتزامناً مع إعلان حالة الطوارئ، أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن وعدد من النواب اللبنانيون التبرع بمخصصاتهم المالية لدعم جهود مكافحة كورونا. وغرد الوزير حسن قائلاً إنهم أطلقوا صندوقاً وطنياً لمكافحة كورونا على إثر الواقع "المرير والمزمن" للمستشفيات الحكومية التي تجهز لمواجهة الوباء. 

من جهته، أعلن النائب اللبناني شامل روكز في تغريدة على "تويتر"، تقديم مخصصاته الشهرية كنائب في مجلس النواب إلى مستشفى البوار الحكومي، دعماً منه للطاقم الطبي وللمتطوعين من الصليب الأحمر، "آملاً من كل من يمكنه المساعدة أن يقدم بحسب قدراته للأفراد الذين يودون القيام بالفحوصات والعلاجات اللازمة".

بالإضافة إلى النائب روكز، غرَد النائب فادي فخري علامة على "تويتر"، قائلاً "إنه إيماناً منه بحجم تضحيات العاملين في مستشفى رفيق الحريري وضع مخصصاته الشهرية كنائب في البرلمان بتصرفهم ولحسابهم حتى نهاية هذه الأزمة، معتبراً أنها خطوة متواضعة أمام تفانيهم ودورهم في مواجهة فيروس كورونا".

بدورها، أعلنت النائب رولا الطبش عبر حسابها على "تويتر" ضرورة تقديم المساعدات والخدمات، مشيرةً إلى أنّ الأولوية يجب أن تكون للحصص الغذائية والمستلزمات الطبية التي يتم توزيعها على الناس وفق الحالات الأكثر حاجة.

ودعت الطبش الأفراد والشركات والجمعيات للمشاركة بحملة التكافل الاجتماعي البيروتي لتقديم مساهماتهم، معلنةً تبرعها بجزء من مخصصاتها لتأمين مستلزمات طبية أساسية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي.

وانضمت النائب ديما جمالي إلى زملائها النواب، وتبرعت بجزءٍ من مخصصاتها  الى مستشفى طرابلس الحكومي.

كما، أطلق بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة #دعمك_بيرجعلك لدعم الصليب الأحمر اللبناني، وتحت هاشتاغ #دايماً_حدك وجه العديد من الناشطين رسالة شكر للجهود والتضحيات التي يبذلها المتطوعون في الصليب الأحمر.

وفي السياق، أقدم بعض الشبان على إطلاق حملة تطوّعية لتعقيم البيوت في العديد من المناطق اللبنانية، تزامناً مع انتشار هذا الفيروس. وبعضهم الآخر تطوع لإرسال المعونات الغذائية إلى الأشخاص الذين يلتزمون الحجر المنزلي.