ناشطون عرب وأميركيون يؤيدون دعوة الصين لرفع العقوبات عن إيران

دعوة الصين لرفع العقوبات عن إيران تلقى دعماً من قبل العديد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، وناشطون أميركيون يصفون العقوبات الأميركية بالعمل غير الإنساني.

  • ناشطون عرب وأميركيون يؤيدون دعوة الصين لرفع العقوبات عن إيران
    ناشطون على مواقع التواصل من جنسيات مختلفة وصفوا العقوبات في هذه الفترة تحديداَ بالكارثة الإنسانية.

يستمر فيروس كورونا في الانتشار في جميع أنحاء العالم، ولم تتوصل أي دولة حتى اللحظة للقاح معتمد بالرغم من المحاولات المستمرة لذلك. في وقت ينتشر فيروس كورونا في بعض الدول بشكل سريع وأعداد المصابين في ازدياد.

ولكن لحسن الحظ، في ظل هذا الوضع المأزوم في العالم، استطاعت الصين الحد من انتشاره، نظراً للتكنولوجيا الحديثة التي اعتمدتها، بالإضافة إلى فرض الأنظمة والعقوبات لكل من لا يلتزم بالحجر.

وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في تزايد مستمر في إيران، أعلنت الخارجية الصينية أن بلادها دعت الدول المعنية إلى رفع العقوبات على الفور عن إيران، في الوقت الذي تكافح فيه طهران للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي ظل الإبقاء على هذه العقوبات ستجد إيران صعوبة في مكافحة هذا الفيروس، الأمر الذي سيعيق مساعدة طهران من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى.

ولقيت دعوة الصين لرفع العقوبات عن إيران، دعماً من قبل العديد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي، الذين وصفوا العقوبات في هذه الفترة تحديداَ بالكارثة الإنسانية.

ولم تقتصر الآراء فقط على الناشطين في الدول العربية، إنما لاقى طلب الصين دعماً من قبل ناشطين أميركيين، معتبرين أن انتشار هذا الوباء في إيران لا يصب في مصلحة العالم.

وقال أحدهم إنه "كلما فرضت الولايات المتحدة العقوبات على إيران، ستعاقب السكان المدنيين وستكون متواطئة في القتل الجماعي".

وغرّد أخرٌ قائلاً "إنه يجب أن تقف الدول مع بعضها لمواجهة هذا الوباء"، مشيراً إلى ضرورة التعامل الإنساني في هذه الظروف الصعبة والتي تمر بها إيران.

وفي الوقت نفسه، تعمل الصين على تقديم المساعدات للدول التي اجتاحها وباء "كورونا"، معلنةً أن الاختبارات التي أجريت على الفئران سمحت بتنمية أجسام مضادة معينة تكافح هذا الفيروس.

وأعجب الكثير من الناشطين بالمبادرات الإنسانية التي تقوم بها الحكومة الصينية لمساعدة دول أخرى من دون مقابل، في الوقت الذي تفرض فيه واشنطن عقوباتها على الدول الداعمة لمحور المقاومة.