ريفلين خلال افتتاح الكنيست: "الشعب الإسرائيلي منهك وقلق جداً"

بعد تسلم بيني غانتس مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية من الرئيس الإسرائيلي، الجلسة الافتتاحية للكنيست تنطلق ظهر اليوم.

  • ريفلين خلال افتتاح الكنيست: "الشعب الإسرائيلي منهك وقلق جداً"
    يؤدي أعضاء الكنيست القسم أمام قاعة فارغة يتواجد فيها رئيس الكنيست والرئيس الإسرائيلي (رويترز)

أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى انطلاق الجلسة الافتتاحية للكنيست الإسرائيلي ظهر اليوم الإثنين، وذلك بعد تسلم زعيم حزب "أرزق - أبيض" بيني غانتس مهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين.

وقال ريفلين، خلال كلمته الافتتاحية، إن "الشعب في إسرائيل دائماً عرفَ وتجادل، لكنه الآن منهك وقلق جداً. نحتاج الآن إلى استراحة من أجل الشفاء".

وأضافت وسائل الإعلام أن رئيس الكنيست يولي ادلشتاين توجه، خلال كلمته الافتتاحية، إلى نتنياهو وغانتس بالقول: "نحن نرى أمامنا قاعة فارغة، لكنها ليست كذلك. يوجد هنا ملايين المواطنين الإسرائيليين الذين يتوقعون أمراً واحداً منا، وهو إقامة حكومة وحدة وطنية".

وحضر 120 عضو كنيست لأداء القسم. ونظراً إلى تعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، والتي تمنع التجمعات لأكثر من 10 أشخاص، تقرر إقامة الحدث من دون حضور إعلامي ومن دون جمهور.

 ويؤدي أعضاء الكنيست القسم أمام قاعة فارغة يتواجد فيها رئيس الكنيست والرئيس الإسرائيلي، ويدخلون ضمن 40 مجموعة، يتألف كل منها من 3 أعضاء، ويتم مناداتهم بأسمائهم، وبعدها يؤدون اليمين ثم يغادرون.

وفي كلمة متلفزة عقب تكليفه بتأليف الحكومة، طالب غانتس بتقديم رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو إلى المحاكمة والعدالة، مؤكداً ألا أحد فوق القانون في "إسرائيل"، وفق تعبيره. 

وكان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين كلّف بيني غانتس بتشكيل الحكومة بعد حصول الأخير على توصية من 61 نائباً.

إلى ذلك، اتفق كل من نتنياهو وغانتس على الاجتماع قريباً للتفاوض على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وبعد حصوله على التوصية، تواصل غانتس مباشرة مع رئيس حزب "يسرائيل بيتننو" أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب "العمل-ميرتس" عامير بيرتس، واتفق معهما على إجراء اجتماع بأقرب فرصة، وفق ما ذكرته وسائل إعلامٍ إسرائيلية.

وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أن غانتس تحدث مع رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت، الذي دعاه إلى اجتماع، إلا أن "بينيت أبلغه أنه لن يجتمع معه ما دام حزبه لم يتخلص من دعم القائمة المشتركة".