المستشار الطبي للحكومة البريطانية: نحو 55 ألف إصابة بكورونا في البلاد

المستشار الطبي للحكومة البريطانية باتريك فالانس يعلن أن عدد الاصابات في البلاد قد يكون قد وصل إلى 55 ألف شخص، ويرى أنه إذا توفي 20 ألف شخص "فهذه نتيجة جيدة".

  المستشار الطبي للحكومة البريطانية: نحو 55 ألف إصابة بكورونا في البلاد

  • الضغوط الداخلية أجبرت جونسون على تخصيص مؤتمرات صحافية للحديث عن كورونا فيروس

تضاربت المعلومات حول عدد الإصابات بفيروس كورونا في بريطانيا. ففي حين أعلن المستشار الطبي للحكومة البريطانية باتريك فالانس أن عدد الاصابات في البلاد قد يكون قد وصل إلى 55 ألف شخص. أعلنت هيئة الصحة الوطنية البريطانية  أن عدد الاصابات وصل إلى 1950 شخصاً.  

وخلال مساءلته أمام لجنة الصحة البرلمانية، رأى فالانس أنه إذا توفي 20 ألف شخص "فهذه نتيجة جيدة".   

سياسياً، الضغوط الداخلية التي تعرضت لها الحكومة البريطانية أجبرت رئيسها بوريس جونسون على تخصيص مؤتمرات صحافية يومية للحديث عن أزمة كورونا، وذلك بسبب طريقة تعامل الحكومة غير الشفاف، وسط تقارير أشارت إلى أن انتشار الفيروس يزداد بشكل كبير في البلاد.

صحيفة "ذا غارديان" حصلت على وثيقة سرية خاصة بالسلطات الصحية  تتوقع فيها إصابة 80 بالمئة من البريطانيين بفيروس كورونا، مع توقعات باستمرار الانتشار إلى الربيع المقبل.

كما أشارات الوثيقة إلى احتمال أن تستقبل المستشفيات نحو 8 ملايين مصاب، وفق الوثيقة، التي لفتت أيضاً إلى أن الخدمات الصحية غير قادرة على التعامل مع الأعداد الهائلة لمن تبدو عليهم أعراض المرض، خاصة وأن المخابر الطبية تعاني من الضغط الشديد.

وأشارت التقديرات إلى أن بريطانيا لا تزال خلف الحالة الايطالية بحوالى ثلاثة أسابيع. 

ويلاحظ أن الاجراءت التي اتخذتها الحكومة البريطانية مؤخراً تشي بأنها انتقلت من استراتيجة تخفيف، الانتشار إلى استراتيجية كبح الانتشار، بعد أن توقع فريق الباحثين في جامعة "أمبريال كولج" بأن الاستراتيجية المعتمدة قد تودي بحياة 250 ألف شخص.

كما حذر الباحثون من أن كورونا هو أخطر من الانفلونزا الاسبانية التي وقعت عام 1918.   

وكان رئيس الوزراء قد أعلن أن بلاده تسير بسرعة نحو بلوغ مرحلة الذروة في انتشار الفيروس، حيث من المتوقع أن تنشر الحكومة البريطانية قوانين الطورائ الجديدة بخصوص مكافحة كورونا. مع إجراءات جديدة بالطلب من المطاعم والحانات والمسارح بالاقفال، وتجنّب السفر والاحتكاك المباشر.

كما أعلن رئيسي البرلمان البريطاني بغرفتيه عن توقف الزيارات غير الضرورية إلى مبنى البرلمان، والعمل من المنزل إذا كان الأمر ممكناً، التزاماً بتعليمات الحكومة.