الإفراج عن مهندس إيراني موجود في السجون الفرنسية منذ أكثر من عام

السلطة القضائية الإيرانية تعلن أن طهران وباريس اتفقتا على الإفراج عن مواطن فرنسي محتجز في إيران وإطلاق سراح مواطن إيراني محتجز في فرنسا، وذكر موقع السلطة القضائية الإيرانية أن فرنسا أفرجت عن جلال روح الله نجاد وهو مهندس إيراني متهم بانتهاك نظام العقوبات ضدّ إيران.

  • الإفراج عن مهندس إيراني موجود في السجون الفرنسية منذ أكثر من عام
    تم اليوم الإفراج عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد

أعلنت السلطة القضائية في إيران عن عودة المواطن الإيراني المعتقل في فرنسا منذ شباط/فبراير 2019 جلال روح الله نجاد بمزاعم انتهاك الحظر الأميركي على إيران.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين اسماعيلي إنه تمّ مبادلة روح الله نجاد الذي كان من المقرر تسليمه للولايات المتحدة بمواطن فرنسي محتجز في إيران بتهمة التجسس، وأشارت السلطة القضائية الإيرانية، الجمعة، إلى أن طهران "تتعاون" للإفراج عن معتقل فرنسي لديها بعدما وافقت باريس على الإفراج عن إيراني مهدد بتسليمه للولايات المتحدة.

وقالت وكالات إيرانية إن المواطن الإيراني المذكور واسمه جلال روح الله نجاد "أفرج عنه اليوم" الجمعة من دون أن تحدد هوية الفرنسي المعتقل لديها، مشيرة إلى أن روح الله نجاد هو مهندس إيراني مسجون منذ أكثر من عام في السجون الفرنسية ومتهم بالالتفاف على عقوبات أميركية مفروضة على إيران. وسائل إعلام إيرانية قالت إنه "في ضوء تعاون النظام القضائي الإيراني بهدف الإفراج عن موقوف فرنسي عبر تخفيف الأحكام، فإنّ الحكومة الفرنسية أفرجت عن روح الله نجاد في إطار تعاون متبادل.

وكانت محكمة التمييز الفرنسية أكّدت في 11 آذار/ مارس على طلب تسليم روح الله نجاد إلى الولايات المتحدة، ولكن الحكومة الفرنسية أفرجت عنه، مغيّرة بذلك هذا القرار. وتطالب فرنسا منذ أشهر بالإفراج عن باحثين فرنسيين موقوفين في إيران منذ حزيران/ يونيو 2019 وبدأت محاكمتهما خلال الشهر الجاري، هما فاريبا عادلخاه ورولان مارشال. ونفذت إيران خلال الأشهر الأخيرة عمليات عدة لتبادل سجناء، مع الولايات المتحدة واستراليا وألمانيا.

يذكر أن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد اعتقلته السلطات الفرنسية قبل عام في نيس عندما كان آتياً من موسكو، وذلك بناء على طلب أميركي بتهمة خرقه للعقوبات وشرائه أنظمة مايكروويف صناعية وأنظمة مضادة المسيرات لإرسالها إلى إيران، بحسب قاضيين في كارولاينا الأميركية، بينما أشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن نجاد يعمل لصالح شركة رايان رشد افزار الإيرانية وكان من المقرر أن تسلّمه السلطات القضائية الفرنسية لأميركا وقد استأنف الحكم عبر محاميه، وتمّ الإفراج عنه بعد مساعي السلطات الإيرانية عبر القنوات الخاصة مع فرنسا.