في ذكرى رحيل الشيخ أحمد ياسين: "رجل أيقظ أمة"

يعتبر الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس رمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، مسلحاًُ بتاريخ حافل بالانتصارات ومقارعة الإسرائيليين، في ذكرى استشهاده يوجه الناشطون على مواقع التواصل رسائلهم للشهيد ياسين.

  • في ذكرى رحيل الشيخ أحمد ياسين: "رجل أيقظ أمة"
    الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس

في مثل هذا اليوم (22 آذار/مارس) قبل 16 عاماً، استشهد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إثر قيام مروحية أباتشي إسرائيلية بإطلاق 3 صواريخ عليه، وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصّبرة في قطاع غزة عام 2004.

الشيخ تمتع بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، ما جعل منه واحداً من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي. 

وعمل الشيخ الشهيد مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، وأصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيبٍ عرفه القطاع.

تاريخ حافل بالمقاومة

رغم عجزه الجسدي، إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة طريق الدعوة والجهاد، فكان لإسمه وقع في أروقة المخابرات الصهيونية، التي ما هدأت حتى استهدفته بهذه الطريقة.

ولهذا الشيخ تاريخ حافل بالانتصارات وملاحقة الإسرائيليين، وتتبع الأخبار، حتى كان الهدف الأسمى لهم في ذلك الوقت. ونشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة.

تعرض أحمد ياسين للكثير من محاولات الاعتقال من قبل قوت الاحتلال، بتهم تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة. حيث سجن 13 عاماً، وأطلق سراحه في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وظل "النشاط الدعوي" للشيخ أحمد ياسين يزعج السلطات الإسرائيلية، حتى قامت باغتياله.

ناشطون يحيون ذكرى رحيله

رحل الشيخ ياسين، ومازال صدى نشاطه وأهدافه تتردد بين صفوف المقاومين حول العالم، كذلك الأمر بالنسبة للناشطين والمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي.
فاستذكره أهالي فلسطين في تغريداتهم اليوم على "تويتر"، وتحت هاشتاغ #أحمد_ياسين، وكُتبت عبارات ثناء وشكر بحقه.

ليس فقط في فلسطين، بل أتى على ذكره ناشطون في العديد من الدول، واعتبروا أن هذا الشيخ هو مدرسة متحررة من كل القيود لمقارعة الاحتلال. 

وقال بعضهم إن الشيخ أحمد ياسين ليس فقط شهيد فلسطين بل هو شهيد كل الأوطان.

أجيالٌ يستذكرون أقواله، ومجاهدون يعملون فيها، حتى رسخ في ذهن الكثيرين قول للشيخ أحمد ياسين كان يردده دائماً  أن "ما يسمى بالسلام ليس سلاماً بالمرة، ولا يمكن أن يكون بديلاً للجهاد والمقاومة."

أقوال الشيخ أحمد كانت حاضرة كما كل عام في ذكرى استشهاده على مواقع التواصل.