الاحتلال يفرض تعتيماً كاملاً على أوضاع 4 أسرى مصابين بكورونا

سلطات الاحتلال وادارة السجون تفرض تعتيماً كاملاً على أوضاع الأسرى الأربعة الذين أعلن عن اصابتهم بمرض كورونا في سجن مجدو بعد نقلهم إلى العزل .

  • الاحتلال يفرض تعتيماً كاملاً على أوضاع 4 أسرى مصابين بكورونا
     الاحتلال يفرض تعتيماً كاملاً على أوضاع 4 أسرى مصابين بكورونا

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال وادارة السجون تفرض تعتيماً كاملاً على أوضاع الأسرى الأربعة الذين أعلن عن اصابتهم بمرض كورونا في سجن مجدو يوم الخميس الماضي  بعد نقلهم إلى العزل.

وكان مكتب إعلام الأسرى أعلن في 19 آذار/ مارس الحالي أن  إدارة سجون الاحتلال أبلغت الأسرى بوجود 4 إصابات   بفيروس كورونا في صفوف أسرى السجن

 الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر  قال بأن مدير سجن مجدو كان أبلغ الأسرى بأن أربعة أسرى في عداد المصابين بفيروس كورونا وانه تم عزلهم  لمنع انتشار المرض، علماً بأن الأسير الذى نقل العدوى كان اختلط بعشرات الأسرى في غرفته وساحة الفورة لعدة أيام قبل أن يتم نقله الى العزل .

وأوضح  الأشقر  بأن الاحتلال يخفي حقيقة الوضع الصحي للأسرى الأربعة المعزولين والذين انقطعت أخبارهم بشكل كامل بعد العزل، رغم إعلان ادارة السجون بأن الاسرى الثلاثة الذين خالطوا الأسير القادم من تحقيق "بتاح تكفا" في معبار مجدو غير مصابين، إلا أن طبيعة تصرّف الادارة توحي بغير ذلك، وقيادة الأسرى تشكك في رواية الاحتلال التي تحاول تهوين القضية كي لا تثير غضب الأسرى والشعب الفلسطيني بأكمله .

وبين الأشقر  بأن وصول فيروس كورونا إلى السجون ما هو إلا مسألة وقت فقط كون الاحتلال يستهتر بحياة الأسرى بعدم تطبيق إجراءات السلامة والوقاية المطلوبة لمنع وصول المرض إلى السجون بل على العكس قام بمنع مواد تنظيف عن الأسرى ضمن عشرات الأصناف التي حرم الأسرى من اقتنائها من "كنتين" السجن، رغم خطورة المرض وانتشاره السريع .

و حمَّل الأشقر سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسرى في كافة السجون، وتحديداً فى سجن مجدو الذى ادى استهتار الاحتلال في اخد اجراءات السلامة إلى وصول أحد الأسرى المصابين بالمرض إلى أقسام الأسرى بالسجن دون فحص طبي او عزله طبياً لمدة اسبوعين كإجراء احتياطي ووقائي خشية من اصابته بالفيروس المعدي.

وطالب المؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية بضرورة إرسال وفد طبي بشكل عاجل إلى سجن مجدو، للتأكد من حالة الاسرى الاربعة المعزولين ، والتعرف عن قرب على استهتار الاحتلال بأرواحه الأسرى عبر المماطلة في اتخاذا كل إجراءات الوقاية والسلامة المطلوبة .