شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال غرب رام الله بذريعة رشق الحجارة

استشهاد مواطن عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب نعلين غرب رام الله، والناطق باسم حماس يقول إن إصرار جيش الاحتلال على تكرار عمليات الإعدام، يؤكد أنه "تجمع لقتلة خارجين عن كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية".

 

  • شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال غرب رام الله بذريعة رشق الحجارة
    الشهيــد سفيان الخواجا الذي ارتقى برصاص الاحتلال على مدخل بلدة نعلين غرب رام الله.

أفاد مراسل الميادين في فلسطين المحتلة باستشهاد مواطن عقب إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب نعلين غرب رام الله.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن قوة من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على فلسطيني ما أدّى إلى مقتله وإصابة آخر بعد قيامه برشق حجارة نحو أفرادها قرب مفترق نعلين.

وأكد الناطق باسم حماس حازم قاسم أن إعدام قوات الاحتلال للشاب سفيان الخواجا، في بلدة نعلين غرب رام الله، هي جريمة جديدة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأشار إلى أن إصرار جيش الاحتلال على تكرار عمليات الإعدام، تؤكد أنه "تجمع لقتلة خارجين عن كل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية"، بحسب تعبيره.

ولفت قاسم إلى أن "جيش الاحتلال يعمد لقتل الشهيد سفيان الخواجا واستغلاله لانشغال العالم بموضوع تفشي فيروس كورونا، معتبراً أن "هذ التصرف يعكس قمة الانتهازية والانحطاط الأخلاقي لهذا الجيش المجرم".

من جهتها، علقت حركة المجاهدين الفلسطينية على العملية أنها "استمرار لسياسة التغول على دماء شعبنا المرابط، ويعكس حالة البطش والإجرام التي يمارسها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا".

ودعت "الأحرار من أبناء الأجهزة الأمنية في الضفة الفلسطينية لكسر أوامر التنسيق الأمني، وإطلاق النار باتجاه صدور العدو الصهيوني ومغتصبيه؛ ثأراً لدماء شهدائنا ودفاعاً عن كرامتهم، كما وندعو السلطة بإطلاق يد المقاومة في الضفة لتقوم بدورها في لجم العدو الصهيوني، وحماية أبناء شعبنا وصون بلداتنا ومدننا".

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، ثلاثة شبان من بلدة الزاوية غرب سلفيت،  "معتز مشهور شقير، وإبراهيم حسن بكر شقير، ونور أمين أبو ليلى".

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ اعتداءاتها في الضفة والقدس المحتلتين، رغم القيود المفروضة لمواجهة انتشار فيروس كورونا.