مصدر عسكري في حكومة صنعاء ينفي للميادين سيطرة قوات هادي على مناطق في مأرب

مصدر عسكري في حكومة صنعاء يقول للميادين إن ما أعلنه المتحدث باسم قوات الرئيس هادي، عن السيطرة على منطقة دير صرواح وجبال المهتدي وخطاب في مديرية صِرواح غربي محافظة مأرب غير صحيح، في وقتٍ تستمر فيه المواجهات بين قوات صنعاء وهادي شرقي محافظة الجوف.

  • مصدر عسكري في حكومة صنعاء ينفي للميادين سيطرة قوات هادي على مناطق في مأرب
    مصدر عسكري للميادين: ما أعلنته حكومة هادي ليس إلا لرفع معنويات قواتها المنهارة في مأرب

نفى مصدر عسكري في حكومة صنعاء للميادين، ما أعلنه المتحدث باسم قوات الرئيس هادي، عن السيطرة على منطقة دير صرواح وجبال المهتدي وخطاب في مديرية صِرواح غربي محافظة مأرب.

وأكد المصدر للميادين بأن ما أعلنه المتحدث باسم قوات الرئيس هادي، "ليس إلا لرفع معنويات قواته المنهارة في مأرب رغم الإسناد الجوي المكثف للتحالف السعودي"، يأتي هذا في ظل تواصل المواجهات العنيفة بين الطرفين في منطقتي المَخْدَرَة والمَشْجَح في مديرية صِرواح نفسها. 

وشنت مقاتلات التحالف السعودي 34 غارة جوية استهدفت فيها مواقع متفرقة في مناطق المَهَاشِمة والسَّليْلَة والوَجَف المحيطة بمنطقة اليَتَمَة، المركز الإداري لمديرية خَبْ والشَّعْف الحدودية مع نجران السعودية، تزامناً مع استمرار المواجهات بين قوات حكومة صنعاء وقوات الرئيس هادي شرقي محافظة الجوف.

كما شنت طائرات التحالف السعودي 3 غارات على منطقة اللّبِنات في الأطراف الجنوبية الشرقية لمديرية الحزم عاصمة محافظة الجوف والمحاذية لحدود محافظة مأرب الشمالية. 

ويذكر أن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع، أعلن الأربعاء الماضي، أن القوات اليمنية تمكنّت من تحرير كامل محافظة الجوف، مؤكداً قدرتها على فرض معادلات جديدة في واقع جغرافي مختلف وخلال فترة قياسية.

وقال سريع في وقتٍ سابق، إن العملية العسكرية في محافظة الجوف التي حملت اسم "فأمكن منهم"، أدّت إلى "دحر ما يسمى بالمنطقة العسكرية السادسة ووقوع المئات من قوات العدو بين قتيل وأسير ومصاب، وإلى تحرير كافة مديريات محافظة الجوف "عدا بعض المناطق في خب والشعف وصحراء الحزم".

وفي محافظة الحُدَيْدة الساحلية غرب اليمن، أفادت غرفة العمليات التابعة لحكومة صنعاء لرصد خروقات القوات المتعددة للتحالف السعودي لاتفاق وقف إطلاق النار، برصد 157خرقاً في محافظة الحُدَيْدَة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأكد بيان صادر عن الغرفة بأن القوات المتعددة للتحالف السعودي في الحُدَيْدَة قصفت رقابات الخامري والصالح وكيلو16، بالتزامن مع تحليق 7 طائرات تجسس، مشيراً إلى أن القوات المتعددة للتحالف السعودي استهدفت بـ183 قذيفة صاروخية ومدفعية مواقع سيطرة الجيش واللجان في محافظة الحُدَيْدَة. 

في المقابل قالت القوات التحالف السعودي إن قوات صنعاء خرقت اتفاق وقف إطلاق النار وقصفت بالمدفعية مدينة حَيْس جنوب شرق المحافظة.

وفي محافظة أبين جنوب اليمن، أعادت قوات المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً تموضعها في مناطق كانت قد انسحبت منها في كانون الثاني/يناير الماضي وفقاً لاتفاق الرياض بمديرية زُنْجُبار عاصمة المحافظة.

 وانتشرت تلك القوات في منطقة "يرامس" بمديرية خَنْفَر،ومنطقتي "حسان والشيخ سالم" شرق زنجبار عاصمة المحافظة.

كما استحدثت قوات الانتقالي مواقع وحواجز عسكرية وأمنية في مناطق بمديريات لَودّر ومودية والوضيع في محافظة أبين الساحلية على البحر العربي. 

ويتصاعد التوتر بين قوات الرئيس هادي من ناحية وقوات المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً من ناحية أخرى في محافظة أبين، لاسيما بعد أن دفعت قوات الرئيس هادي بتعزيزات عسكرية من محافظة شبوة إلى مديرية شقرة الساحلية شرقي المحافظة.

وكان السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، انتقد المناورات العسكرية لقوات الرئيس هادي في منطقة شقرة وحديثها عن ساعة الصفر لمواجهة قوات الانتقالي، فيما استقدمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً تعزيزات عسكرية إلى مديرية زُنْجبار عاصمة محافظة أبين.

 يأتي هذا في ظل تبادل الطرفين الاتهامات بشأن رفض وإعاقة تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين الطرفين في الـ5 من تشين الثاني/نوفمبر الماضي، إلا أن المهلة الزمنية المحددة لتنفيذ البنود الرئيسية لهذا الاتفاق انتهت دون تطبيقها.