برّي: سنعلّق تمثيلنا في الحكومة اللبنانية إذا بقيت على موقفها من المغتربين

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يطالب الحكومة اللبنانية بإيجاد حل لأزمة المغتربين اللبنانيين العالقين في الخارج في ظلّ تفشي أزمة كورونا، ومصادر مقربة منه تشير إلى أن رئيس الحكومة وعد بحلّ موضوع المغتربين على عجل.

  • برّي: سنعلّق تمثيلنا في الحكومة اللبنانية إذا بقيت على موقفها من المغتربين
    برّي: القطاع الاغترابي جعلنا إمبراطورية لا تغيب عنiا الشمس بالعطاء والفكر وحتى بالعملة الصعبة

أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنّه "إذا بقيت الحكومة اللبنانية على موقفها إزاء موضوع المغتربين لما بعد الثلاثاء المقبل، فسنعلق تمثيلنا في الحكومة".

وقال بري في بيان صادرٍ عنه "أما وقد بلغ السيل الزبى بالتنكر لنصفنا الآخر لا بل للقطاع الاغترابي، الذي جعلنا إمبراطورية لا تغيب عنiا الشمس بالعطاء والفكر وحتى بالعملة الصعبة، لذا إذا بقيت الحكومة على موقفها إزاء موضوع المغتربين لما بعد الثلاثاء المقبل فسنعلق تمثيلنا في الحكومة".

وفي غضون ذلك، أشارت مصادر مقربة من بري إلى أن "موضوع المغتربين أخذَ أكثر من نصف الوقت خلال لقاء الرئيسين بري وحسان دياب (رئيس الحكومة) قبل يومين نظراً إلى أهميته بالنسبة إلى عين التينة".

ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصادر بري قولها إن "دياب وعد بحلّ موضوع المغتربين على عجل، وأكد أنه لا مُشكلة في ذلك قبلَ أن نتفاجأ بتشكيل لجنة للبحث فيه".

وتابعت: "مع العلم أن الحديث مع دياب تخلله تأكيد على الاستعداد بمساعدة الحكومة وفقَ أي صيغة تراها مُناسِبة".

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة اللبنانية  سمحت بموجب قراراتها الصادرة بتاريخ 15 آذار/مارس الجاري، للبنانيين وأفراد عائلاتهم ممن لا يحملون هوية لبنانية أو بطاقات إقامة، وحاملي بطاقات الإقامة في لبنان، بالعودة إلى لبنان حتى تاريخ 18 آذار/مارس الجاري، شرط أن تكون نتيجة الـPCR سلبية (الفحص المخبري للكورونا).

 ولم يشمل القرار حينها الوافدين من الدول التي سبق أن تم حظر السفر منها وإليها، وهي: فرنسا، مصر، سوريا، العراق، ألمانيا، إسبانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، إيران، الصين (هونغ كونغ، ماكاو، تايوان الصينية)، وكوريا الجنوبية. 

وكان الميادين نت تضامن مع المغتربين اللبنانيين المنتشرين حول العالم، في ظلّ تفشي فيروس "كورونا" وما يعانونه جرّاء ذلك.

وأرسل عدد من المغتربين والطلاب اللبنانيين للميادين نت تسجيلات مصوّرة لهم يشرحون فيها معاناتهم في بلاد الاغتراب، وما يواجهونه من صعوبات مادية ومعنويّة، وكيّف يمضون أيامهم في الحجر الصحي، بالإضافة لمطالبهم من حكومة بلادهم.