الجبهة الشعبية تشكر كوبا والصين وروسيا وتعبّر عن تضامنها مع إيران

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يقول إن "انتصار الصين في التصدي للوباء، وإطلاقها مبادرة لمساعدة بلدان العالم في مواجهة المرض مَثّل درساً إنسانياً وأخلاقياً هاماً".

  • مزهر: العالم كله يدفع الآن ثمن جرائم هذا التوحش الامبريالي المجرم

أكّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر أن "الأزمة التي أصابت العالم جراء تفشي فيروس كورونا أثبتت انتصار قيم الانسانية على التوحش الامبريالي الرأسمالي الليبرالي أحد أسباب معاناة البشرية الدائم".

وفي تصريح صحفي قال مزهر "تخوض البشرية اليوم أكثر الحروب ضراوة وألماً في الصراع من أجل البقاء، حيث تسببت ممارسات الامبريالية وشركاتها الكبرى بتلوث البيئة وخلق الاحتباس الحراري، فضلاً عن السياسات الليبرالية المتوحشة على حقوق الشعوب عبر الإرهاب العسكري والتدميري والحصار، وصولاً لمحاولات إخضاع حاجات الشعوب الإنسانية والطبية للابتزاز من قبل قوانين العرض والطلب والعصابات وأجهزة المخابرات العالمية في قضية التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا".

ووفق مزهر "تتجلى القيم الإنسانية بأبهى صورها في الموقف الذي عبّرت عنه عدد من البلدان وعلى رأسها كوبا في تقديم المساعدة للبلدان المتفشي فيها المرض، وإرسال طواقم طبية عاجلة رغم الحصار والمعاناة".

كما وجه مزهر تحية تقدير إلى كوبا على مبادراتها الإنسانية في إرسال طواقم طبية إلى مناطق مختلفة في العالم، انتصاراً لقيم الثورة الكوبية الإنسانية والأخلاقية".

كذلك اعتبر  أن "انتصار الصين في التصدي للوباء، وإطلاقها مبادرة لمساعدة بلدان العالم في مواجهة المرض مَثّل درساً إنسانياً وأخلاقياً هاماً، سادت خلاله القيم الإنسانية على سياسة مناعة القطيع التي اتبعتها بعض البلدان الرأسمالية خاصة بريطانيا بحق مواطنيها في مواجهة المرض".

هذا وعبّر عن تضامنه ووقوف الجبهة الكامل مع إيران قيادةً وحكومةً وشعباً وهي "تواجه وتقاوم الحصار الإجرامي المفروض عليها، والذي أدى إلى حدوث نقص كبير في الأدوية والمواد الطبية، وساهم في انتشار فيروس كورونا".

وفي السياق، شدد مزهر على أن أن "العالم كله يدفع الآن ثمن جرائم هذا التوحش الامبريالي المجرم، وحتى الشعب الأميركي نفسه يتجرع المعاناة بفعل السياسات الأميركية التي تعلي الشركات ورأس المال على حساب الإنسان، في الوقت الذي ترفع عدد من دول العالم الحرة  وفي مقدمتها كوبا والصين وروسيا وبعض البلدان شعار القيم الإنسانية، حيث رفضت مقايضة هذه القيم بالدولارات والمليارات التي اعتمدت الاحتكار والتوحش طريقاً لمراكمة ثرواتها وبسط هيمنتها".

وختم مزهر تصريحه مؤكداً أن "انتصار البشرية وقيمها في مواجهة الوباء والتوحش الامبريالي الرأسمالي الليبرالي حتمي".