الاتحاد البرلماني العربي يطالب بالضغط على "إسرائيل" لحماية الأسرى من كورونا

رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة يدعو إلى التنسيق والتعاون الدولي لمكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، وبالأخص للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بالإضافة إلى البلدان الفقيرة.

  • الاتحاد البرلماني العربي يطالب بالضغط على "إسرائيل" لحماية الأسرى من كورونا
     الطراونة: نناشد الدول الغنية والمقتدرة إلى مد يد العون والمساعدة للبلدان الفقيرة

دعا رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة الأسرة الدولية والعالم العربي والإسلامي على وجه الخصوص إلى إرساء أسس التنسيق والتعاون والشفافية، بشأن مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد، والاستمرار في تنفيذ الإجراءات الوقائية، التي طالبت بها منظمة الصحة العالمية. 

وشدد الطراونة في البيان الصادر عن الاتحاد، اليوم الأحد، على الحاجة الملحة لزيادة تبادل المعلومات الصحية بين مختلف الهيئات والقطاعات ذات العلاقة في الدول العربية بهذا الشأن بعد اتساع رقعة انتشار فيروس كورونا.

وطالب الأسرة الدولية ومجلس الأمن الدولي ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية، للسماح للبعثات الطبية بالدخول إلى السجون والمعتقلات، وإجراء الفحوص للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لحمايتهم من وباء كورونا.

وناشد الاتحاد البرلماني العربي الدول الغنية والمقتدرة إلى مد يد العون والمساعدة للبلدان الفقيرة، لتمكينها من مجابهة تفشي هذا الفيروس، مشيداً بالالتزامات التي تعهد بها قادة مجموعة العشرين من أجل مجابهة التحديات الماثلة من جائحة فيروس كورونا المستجد. 

وفي سياق متصل، طالب الدول العربية وبرلماناتها الوطنية ومنظماتها الأهلية، تقديم جميع أنواع الدعم اللازم لمواطنيهم، مثمناً المواقف الدولية المنفتحة على التعاون ومد يد العون للآخر.

وفي غضون ذلك، أكد الحاجة العاجلة والملحة لإيلاء الاهتمام بالمهاجرين واللاجئين والنازحين، ووضعهم في سلم أولويات الجهود الوطنية والدولية المبذولة، لتخفيف وطأة عواقب هذا الوباء، لأنهم الفئة الأكثر ضعفاً وتعرضاً للعدوى وانتقالها، وفق تعبيره. 

كما أعرب عن أمل الاتحاد البرلماني العربي بأن تكون هذه الأزمة الصحية مرتكزاً لبلورة التضامن العربي بكل معانيه ورموزه الأخلاقية والإنسانية، وتصحيح البوصلة العربية باتجاه مزيد من التكاتف والتعاضد.