بعد تسليم قاعدة "كي وان".. "التحالف" يسلم مقره في نينوى إلى وزارة الدفاع العراقية

قوات "التحالف الدولي" في العراق تسلم ثاني مقر لها في نينوى إلى وزارة الدفاع العراقية. يأتي ذلك بعد تسليمها أمس الأحد قاعدة "كي وان" الواقعة في كركوك. ورئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي يحذّر من أي عمل هجومي على مواقع عراقية.

  • بعد تسليم قاعدة "كي وان".. "التحالف" يسلم مقره في نينوى إلى وزارة الدفاع العراقية
    مصادر أمنية: القوات الأميركية بصدد الانسحاب من قواعد التاجي وبسماية والقصور الرئاسية في الموصل

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم الإثنين، أن التحالف الدولي سلم مقره في نينوى إلى وزارة الدفاع العراقية.

يأتي ذلك غداة تسليم القوات الأميركية الجيش العراقي قاعدة "كي وان" الواقعة في كركوك أمس الأحد بحضور قيادات عسكرية عراقية وقيادات من "التحالف الدولي". وتسليم ممتلكات بقيمة مليون دولار إلى الحكومة العراقية.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن القوات الأميركية بصدد الانسحاب من قواعد التاجي وبسماية والقصور الرئاسية في الموصل، وذلك وسط تحذيرات لمسؤولين عراقيين من نيات مبيتة خلف هذه الانسحابات.

وذكر "التحالف الدولي" أن الأمر "لا يتعلق بالهجمات الأخيرة على مواقعه أو تفشي فيروس كورونا"، مؤكداً "استمراره بدعم القوات العراقية في محاربة عصابات داعش الإرهابية".

عبد المهدي يحذّر من أي هجوم على مواقع عراقية

من جهته، حذّر رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، من أي عمل هجومي على مواقع عراقية، مشيراً إلى رصد "طيران غير مرخص" فوق مواقع عسكرية عراقية.

واعتبر عبد المهدي في بيان أن "الأعمال غير القانونية وغير المسؤولة التي يقوم بها البعض عبر استهداف القواعد العسكرية العراقية أو الممثليات الأجنبية هي استهداف للسيادة العراقية"، مشيراً إلى أن "الجهود يجب أن تنصب على محاربة داعش ووباء كورونا".

وفي سياق متصل، أحبطت قوات "الحشد الشعبي" هجوماً لفلول تنظيم "داعش" في قضاء خانقين في محافظة ديالى.

وأشار موقع "الحشد" إلى أن الهجوم تمّ بواسطة مجموعة مسلحة وقناصين، وقد تمّ التصدي لهم، فيما ذكرت وسائل إعلام عراقية أن الهجوم أسفر عن  جرح جنديين من حرس الحدود ومقاتل من "الحشد الشعبي".