بايدن لإدارة ترامب: ينبغي على أميركا أن تقدم الإغاثة لإيران

المرشح "الديمقراطي" للرئاسة الأميركية جو بايدن، يقول إن "الشعب الإيراني يتألم بشدة وليس من المنطقي، في أزمة صحية عالمية، مضاعفة ذلك بقسوة"، ويدعو إلى إنشاء قناة تُخَصّص للمصارف والشركات من أجل العمل في إيران.

  • بايدن يدعو إدارة ترامب إلى تخفيف العقوبات المفروضة على إيران

دعا المرشح "الديمقراطي" للرئاسة الأميركية جو بايدن، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى تخفيف العقوبات المفروضة على إيران. 

وقال بايدن في بيان إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن "تقدم الإغاثة لإيران والدول الأخرى لمساعدتها في التعامل مع انتشار فيروس كورونا"، مضيفاً أنه في أوقات الأزمات العالمية، ينبغي أن "نكون أول من يقدم المساعدة لمن هم في خطر".

وأشار النائب السابق للرئيس الأميركي، إلى أنه في خضم هذا الوباء المميت الذي لا يحترم الحدود، يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ خطوات لتقديم ما في وسعها لإغاثة أشد الدول تضرراً من هذا الفيروس، بما في ذلك إيران.

وتابع: "الشعب الإيراني يتألم بشدة.  ليس من المنطقي، في أزمة صحية عالمية، مضاعفة ذلك بقسوة من خلال منع الوصول إلى المساعدة الإنسانية المطلوبة"، معتبراً أن "تخفيف العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضها الرئيس ترامب على إيران كجزء من حملة الضغط القصوى على البلاد، يمكن أن يساعد في إنقاذ الأرواح".

بايدن دعا إدارة ترامب إلى إنشاء قناة تُخَصّص للمصارف والشركات من أجل العمل في إيران، إضافة إلى إصدار تراخيص لبيع طهران أدوية وأجهزة طبية، وإعطاء ضمانات لجمعيّات الإغاثة بعدم معاقبتها في حال نشطت في إيران.

كما دعا طهران أيضاً إلى أن تردّ بالمثل "عبر إطلاق سراح المعتقلين الأميركيّين لديها".

يذكر أن أعضاءً في مجلس الشيوخ الأميركي بينهم المرشح للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز، توجهوا، الأحد الماضي، برسالة للإدارة الأميركية حول العقوبات على إيران.

رسالة أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب "الديمقراطي" قالت إن "العقوبات على إيران ساهمت في التأثير على القطاع الصحي"، داعيةً إلى رفع العقوبات عنها.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت تجديد 4 قيود على طهران، موضحةً أنها ستواصل مراقبة جميع التطورات في البرنامج النووي الإيراني عن كثب، ويمكنها تعديل هذه القيود في أي وقت.

يأتي ذلك في وقت يطالب فيه المجتمع الدولي برفع العقوبات عن إيران التي يعاني شعبها من تفشي وباء كورونا،حيث قامت واشنطن خلال الأسابيع  الفائتة بزيادة العقوبات بوتيرة أكثر كثافة من العامين المنصرمين.