السعدي للميادين: الولايات المتحدة تخطط لوجود طويل الأمد في العراق

عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق سعد السعدي يؤكد للميادين أنّ التحركات الأميركية الحاليّة في العراق هي "لغرض إعادة الانتشار والتموضع وليس لمغادرة البلاد"، ويرى أنّ التدخل الأميركي في مسألة تكليف عدنان الزرفي تشكيل الحكومة واضح جداً.

  • السعدي للميادين: كيف يمكن الربط بين انسحاب القوات الأميركية ونشر منظومة الباتريوت في العراق؟

اعتبر عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق سعد السعدي، أنّ قرار البرلمان العراقي التاريخي بخروج القوات الأميركية من البلاد "جاء بسبب كثرة جرائمها"، مشيراً إلى أنّ بيان فصائل المقاومة "جاء بعد الجرائم الأميركية المتكررة في العراق". 

السعدي تحدث في مقابلة مع الميادين اليوم السبت، عن أنّ التحركات الأميركية الحاليّة في العراق هي "لغرض إعادة الانتشار والتموضع وليس لمغادرة البلاد"، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة "تخطط لوجود طويل الأمد في البلاد". 

وسأل السعدي في هذا السياق "كيف يمكن الربط بين انسحاب القوات الأميركية ونشر منظومة الباتريوت في العراق؟"، مبرزاً أنّ الإدارة الأميركية الحاليّة "كشفت صراحة عن وقوف إدارة باراك أوباما السابقة وراء ظهور تنظيم داعش". 

وقال: "الشعب العراقي يرفض المحتلين تاريخياً ويرفض وجود القوّات الأميركية وجرائمها". 

وفيما يتعلّق بأزمة تشكيل الحكومة العراقية، أكد السعدي للميادين، أن "هناك تدخّل بشكلٍ واضح وصريح للولايات المتحدة في العملية السياسية وهناك ضغوطات بشأن تكليف عدنان الزرفي تأليف الحكومة". 

ورأى أن "التدخل الأميركي في مسألة تكليف الزرفي واضح جداً، هناك ضغوطات أميركية على الرئيس العراقي وبعض النواب لتمريره وتشكيله الحكومة".

السعدي سأل في هذا السياق "هل الزرفي يمثّل المرجعيّة والإرادة الشعبيّة والمكونات الشيعيّة في العراق؟"، مستبعداً أنّ تنال حكومته ثقة البرلمان. 

وأبرز عضو المكتب السياسي لعصائب أهل الحق ، أنّ البرنامج الحكومي للزرفي "يتجاهل تماماً قرار البرلمان العراقي بشأن خروج القوات الأميركية"، مشيراً إلى أنّنا "أعطينا فرصة كبيرة للدبلوماسية العراقيّة لتقوم بدورها لكن القوات الأميركية تستمر في جرائمها". 

يذكر أنّ الزرفي أكد أمس الجمعة بعد مطالبات بسحب تكليفه، أنّه لن يعتذر عن استكمال مهمته بتشكيل الحكومة مطلقاً، وأنّه سيقدم برنامجه الحكوميّ مع طلب رسميّ إلى رئيس مجلس النواب لعقد جلسة نيل الثقة.

الرئيس العراقي برهم صالح كان كلّف عدنان الزرفي بتأليف الحكومة يوم 17 آذار/مارس الماضي، وهو الأمين العام لحركة الوفاء العراقية، وشغل منصب محافظ النجف سابقاً.