غوتيريش يدين قصف مستشفى في طرابلس رغم مخاوف تفشي كورونا

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدين الهجمات المستمرة على العاملين في المجال الطبي والمستشفيات والمنشآت الطبية في ليبيا، خصوصاً في هذا الوقت فيما الحاجة ماسّة لها لمنع انتشار جائحة كوفيد-19.

  • غوتيريش يدين قصف مستشفى في طرابلس رغم مخاوف تفشي كورونا
    غوتيريش خلال مؤتمر صحفي للأمم المتحدة في شباط/فبراير الماضي (أ.ف.ب)

دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "بشدة" القصف المكثف لليوم الثاني على التوالي لمستشفى "الخضراء العام" في العاصمة الليبيّة طرابلس. 

كما دان في بيان له أمس الثلاثاء "الهجمات المستمرة على العاملين في المجال الطبي والمستشفيات والمنشآت الطبية، خصوصاً في هذا الوقت فيما الحاجة ماسّة لها لمنع انتشار جائحة كوفيد-19".

غوتيريش نبّه إلى أن الهجمات على العاملين في المجال الصحيّ والمستشفيات والمرافق الطبية التي يحميها القانون الإنساني الدولي "يمكن أن ترقى إلى جرائم حرب".

 منسق الشؤون الإنسانية في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يعقوب الحلو، دان أيضاً في بيان له أمس قصف المستشفى، مؤكداً أنّ النداءات المتكررة التي وجهتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف الأعمال العدائية "لم تلقَ سوى التجاهل التّام مع اشتداد حدّة القتال".

يذكر أنّ الأمين العام للأمم المتحدة كان وجّه في 23 آذار/مارس دعوةً إلى وقف فوريّ لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم "بهدف حماية من يواجهون خطر التعرض لخسائر مدمرة بسبب كوفيد-19".

قوّات حكومة الوفاق الوطني وقوات المشير خليفة حفتر رحبوا بهذه الدعوة، لكن الأعمال القتالية لم تتوقف حتى الآن. 

كما عبّرت منظمة الصحة العالميّة في وقت سابق، عن قلقها الشديد جراء ظهور إصابات بفيروس كورونا في دول "ذات أنظمة صحية ضعيفة في الشرق الأوسط كسوريا وليبيا".

هذا وتوفي رئيس الوزراء الليبي السابق محمود جبريل، الأحد الماضي في مستشفى خاص بالقاهرة بعد إصابته بفيروس كورونا.

وتحاول القوات التابعة لحفتر منذ نيسان/أبريل 2019، السيطرة على العاصمة طرابلس، الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني، لتستمر المعارك حتى الآن من دون أن ينجح مؤتمر برلين ومحادثات جنيف الأخيرة في تحقيق أيّ وقف دائم لإطلاق النار.