أكثر من 100 ألف وفاة في العالم بسبب كورونا ونصف مليون إصابة في أميركا

الإصابات بفيروس كورونا في العالم تخطت المليون و700 ألف، بينما زاد عدد الوفيات على مئة ألف. والولايات المتحدة تتصدر الدول بعدد الإصابات التي وصلت إلى نصف المليون مع تسجيل ألفي وفاة في يوم واحد فقط.

  • أكثر من 100 ألف وفاة في العالم بسبب كورونا ونصف مليون إصابة في أميركا
    نيويورك الأميركية تسجل أكبر عدد بالإصابات بكزورونا والفي حالة وفاة في الولايات المتحدة بيوم واحد
  • أكثر من 100 ألف وفاة في العالم بسبب كورونا ونصف مليون إصابة في أميركا
    الولايات المتحد تعمل على دفن الذي أصيبوا بكورونا في مقابر جماعية

أفادت آخر الإحصاءات في العالم بتخطي عدد الإصابات بفيروس كورونا مليوناً و700 ألف، بينما زاد عدد الوفيات على مئة ألف، وفقاً لجامعة جونزر هوبكنز الأميركية، في حين وصل عدد الوفيات بالفيروس اليوم السبت في إيطاليا وحدها إلى 20 ألفاً.

وتتصدر الولايات المتحدة الأميركية دول العالم في تسجيل عدد الإصابا والوفيات، وشهدت تسجيل أكثر من ألفي وفاة في يوم واحد، مع تخطي عدد الإصابات النصف مليون، فيما سجلت فرنسا ارتفاعاً ملحوظاً في حصيلة الوفيات التي بلغت 13 ألفاً.

وبحسب جامعة "هوبكنز"، فإن عدد حالات الإصابة بالفيروس في ولاية نيويورك تجاوز أعداد الإصابات في أي دولة أخرى حول العالم،حيث تخطت أعداد الإصابات في الولاية نظيرتها في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

ورصدت نحو 450 إصابة داخل سجن في شيكاغو، وفق ما أعلنه مسؤولون في قطاع السجون بمقاطعة كوك في الولاية، فيما نقل 57 مصاباً إلى المستشفيات، إلى جانب تسجيل وفاة أحد السجناء. 

ويرفع السجناء لافتات يطلبون فيها المساعدة بينما تشهد السجون الأميركية انتشاراً سريعاً للوباء.

ويواصل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي انتقاداتهم للرئيس الأميركي دونالد ترامب متهمين إياه بأنه السبب في تفشي الوباء. 

بريطانيا بدورها رصدت أكثر من ألف حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفقاً لما أعلنه وزير الصحة البريطاني مات هانكوك.

وخرج رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم من غرفة العناية الفائقة بعد إصابتة بفيروس كورونا قبل عشرة أيام، ليبدأ رحلة تعافيه من المرض، بحسب ما أكد المتحدث باسمه.

أما إسبانيا فسجل فيها أمس الجمعة أدنى عدد من الوفيات اليومية.

وسط هذه الأجواء رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون عدد الوفيات في بلاده أقل من التوقعات السابقة البالغة مئة ألف، معبراَ  عن رغبته في تحريك عجلة الاقتصاد ابتداءً من الشهر المقبل.

وقال ترامب: "سنعود إلى العمل وسنبقى بصحة جيدة والبقاء بصحة جيدة هو أيضاً أمر نسبي إذا نظرتم إلى ما نفعله  فنحن نتطلع إلى موعد معين"، مضيفاً " نأمل أن نكون قادرين على الوفاء بهذا الموعد لكننا لن نفعل أي شيء قبل أن نعلم أن هذا البلد سيكون بخير لا نريد معاودة الأمور مرة أخرى حتى ولو على نطاق أصغر".