وزير الداخلية التركي يقدم استقالته.. وإردوغان يرفضها

وزير الداخلية التركي يقدم استقالته على خلفية الانتقادات التي وجهت إليه بسبب إدارة ملف إغلاق المدن إثر انتشار كورونا، والرئيس التركي يرى أن "قراره ليس بمحله".

  • وزير الداخلية التركي يقدم استقالته.. وإردوغان يرفضها
    إستقالة صويلو جاءت إثر الانتقادات بسبب إدارة ملف إغلاق المدن وفرض حظر تجول مفاجىء

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو اليوم الأحد الاستقالة من منصبه، ببيان نشره على على صفحته عبر موقع "تويتر".

مراسل الميادين أفاد بأن استقالة الوزير التركي جاءت إثر الانتقادات التي وجهت إليه بسبب إدارة ملف إغلاق المدن، وعبر فرض حظر تجول مفاجئ في البلاد.

وبحسب "رويترز" تسبب القرار في اندفاع الكثير من الناس لشراء الطعام والشراب في المراكز التجارية لاسطنبول، التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، ومدن أخرى.

وكانت وزارة الصحة التركية، أعلنت الأحد اقتراب عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد من 1200 وفاة، والإصابات المؤكدة من 57 ألف إصابة بعد تسجيل آلاف الحالات الجديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي وقتٍ لاحق، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان رفض الاستقالة التي تقدم بها وزير الداخلية على "خلفية فرض حظر التجوال بسبب كورونا".

وأكد إردوغان لوزير الداخلية أن "قراره ليس في محله"، مشيراً إلى أن "البلاد لم تواجه أي مصاعب في الأمن العام في ظل انتشار كورونا".

وفرضت السلطات التركية أمس السبت حظر التجول في 31 ولاية بينها العاصمة أنقرة واسطنبول لمدة 48 ساعة، ودخل حيز التنفيذ أمس في إجراء لمنع تفشي فيروس كورونا التاجي في البلاد.

وكان عضو اللجنة العلمية التركية أتيس كارا أعلن قبل أيام أن بلاده أجرت تجارب إيجابية للقاح خاص لفيروس كورونا لأول مرة على الحيوانات.

وأضاف كارا وفق ما نشرت صحيفة "هبرلار" ، أنه "جربنا لقاح الفيروس التاجي على الحيوانات لأول مرة، وحصلنا على نتيجة إيجابية".

من هو سليمان صويلو؟ 

اختار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في 10 تموز/ يوليو 2018 تشكيلته الوزارية التي ضمّت نائباً، و16 وزيراً، بينهم سليمان صويلو، حيث تمّ الإبقاء على منصبه وزيراً للداخلية.

ولد صويلو عام 1969 بمدينة إسطنبول، وتخرج من كلية إدارة الأعمال بجامعة إسطنبول. وبدأ انخراطه في العمل السياسي عام 1987 في أمانات الشباب، كما ترأس بعض الهيئات.

انقطع عن العمل السياسي لفترة من الزمن،ثم عاد من جديد، ونظم سلسلة من اللقاءات في مختلف أرجاء تركيا.

بعد اختياره لعضوية المجلس الأعلى للإدارة واستصدار القرارات في المؤتمر الاعتيادي الرابع لحزب "العدالة والتنمية"، تولى منصب نائب رئيس الحزب المسؤول عن نشاطات الأبحاث والتطوير. وفيما بعد أصبح نائب الرئيس المسؤول عن أجهزة الحزب، وذلك حتى العام 2014.

تولى صويلو في الحكومتين 64، و65 حقيبة وزارة العمل والضمان الاجتماعي. وفي عام 2016 تولى حقيبة الداخلية.