ترامب: سنراجع تمويلنا لمنظمة الصحة العالمية وتورطها في انتشار كورونا

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤكد أنه طلب من إدارته مراجعة تمويل الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، لما اعتبره تورط المنظمة في انتشار وباء كورونا.

  • ترامب: سنراجع تمويلنا لمنظمة الصحة العالمية وتورطها في انتشار كورونا
    ترامب: تغاضي الصين عما حصل في بلادها أدى إلى ارتفاع الوفيات

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن "اعتماد منظمة الصحة العالمية على الصين في تقاريرها زاد من نسبة الوفيات بفيروس كورونا بنسبة 20 ضعفاً"، مطالباً إدارته "بمراجعة تمويلنا لمنظمة الصحة العالمية وتورطها في انتشار هذا الوباء".

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، إن تغاضي الصين عما حصل في بلادها أدى إلى ارتفاع الوفيات، بحسب وصفه، وأضاف: "طلبت من إدارتي مراجعة تمويلنا لمنظمة الصحة العالمية وتورطها في انتشار هذا الوباء.. علينا مساءلة المنظمة بشأن قراراتها، وخصوصاً تلك المتعلقة بحظر السفر الذي فرضناه".

وأضاف ترامب أن مراجعة الإدارة الأميركية لقرارها تعليق تمويل منظمة الصحة العالمية سيستغرق بين شهرين إلى ثلاثة أشهر، وأن هذه فترة تقييم، ولكن في الوقت نفسه نحن نعلق كل الأموال المقدمة لها".

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنه "بفضل الأطباء نرى بصيص ضوء في آخر النفق"، مضيفاً: "نعمل مع الدول الأخرى لمساعدتها في مدها بأجهزة التنفس الصناعي".

وكشف أنه "تم التوصل إلى اتفاق مع شركات الطيران لدفع رواتب موظفيها"، مؤكداً أن "هناك 15% من المقاطعات الأميركية لم تسجل فيها إصابات بفيروس كورونا"، مشيراً إلى أنه "يمكن لبعض الولايات استعادة نشاطها قبل شهر أيار/مايو المقبل".

وتابع الرئيس الأميركي قائلاً: "يتم وضع اللمسات الأخيرة على الخطة الخاصة بإعادة فتح البلاد، مفوضاً حاكم كل ولاية خطة إنهاء الإغلاق وفق ما يراه مناسباً".

وأكمل: "هناك أكثر من 20 ولاية بحالة جيدة للغاية، ويمكنها استعادة نشاطها الاقتصادي حتى قبل الشهر المقبل"، مؤكداً أن فيروس كورونا خفض الاقتصاد بنسبة 50%.

وقال ترامب خلال كلامه: "أنقذنا آلاف الوظائف باتفاق (أوبك+) الخاص بخفض إنتاج النفط"، مضيفاً أن "حكام الولايات سيحتاجون إلى فحص الأشخاص القادمين إلى ولاياتهم للكشف عن المصابين بفيروس كورونا. ينبغي القيام بذلك لبعض الوقت".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال يوم أمس الثلاثاء إن بلاده تريد بذل جهود لضمان تنفيذ التزامات الصحة العالمية "الأهم"، وهي الأمور التي "تحافظ على سلامة الأميركيين".