زاخاروفا: واشنطن تتهرب من الوفاء بالتزاماتها في الحدّ من التسلح

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية تقول إن واشنطن تتهرب من الالتزام بتعهداتها من أجل تحويل الانتباه الدولي عن التهديدات الحقيقية في الفضاء الخارجي، وتتهم الدول في مجال الحد من التسلح في الوقت الذي لا تفي هي فيه بالتزاماتها.

  • زاخاروفا: واشنطن تتهرب من الوفاء بالتزاماتها في الحدّ من التسلح
    زاخاروفا: واشنطن تبرر الخطوات التي تتخذها لنشر أسلحة في الفضاء الخارجي

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الجمعة، إن "واشنطن وجهت اتهامات غير معقولة إلى دول أخرى في مجال الحدّ من التسلح، بينما هي التي تتهرب من الوفاء بالتزاماتها وتتجاهل ذكر عدد من أخطر المشاكل الحقيقية في هذا المجال".

وأضافت أنه "لم يتم ذكر كلمة واحدة حول انسحاب واشنطن من جانب واحد من خطة العمل الشاملة المشتركة للتسوية حول البرنامج النووي الإيراني".

زاخاروفا أشارت إلى أن "المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن الدولي، أشارا مراراً وتكراراً بحزم إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الولايات المتحدة للالتزامات الدولية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة والقرار 2231".

ووفقاً لزاخاروفا، فإن "واشنطن تكرر تلميحاتها واتهاماتها حول عدم امتثال روسيا المزعوم لالتزاماتها، من أجل تحويل الانتباه الدولي عن التهديدات الحقيقية في الفضاء الخارجي وتبرير الخطوات التي تتخذها لنشر أسلحة في الفضاء الخارجي، وكذلك تأمين تمويل إضافي من أجل هذا الغرض".
 
 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في آب/ أغسطس 2019 إن "موسكو ستضطر لتطوير صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بكامل طاقتها فور تأكدها من إتمام واشنطن تطوير صوارخ كهذه وشروعها في تصنيعها".

وأكد بوتين أن خروج الولايلات المتحدة من معاهدة التسلح قد يؤدي إلى سباق تسلّح يصعب كبحه.

موقف بوتين آنذاك جاء بعد إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن انسحاب بلاده رسمياً من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى المبرمة مع موسكو، مضيفاً أن "الولايات المتحدة لن تبقى طرفاً في معاهدة تنتهكها روسيا عمداً".

فيما اعتبرت الخارجية الروسية في بيان أن "المبادرة انتهت بعد أن بدأت واشنطن انسحابها منها في العام 2019.