باقري: الردع أمام "مصاصي الدماء" كأميركا والكيان الصهيوني ليس أمراً هيناً

رئيس الأركان الإيرانية اللواء محمد باقري، يرى أن عدم قدرة أميركا على الرد والهجوم على إيران يؤشر إلى قوة القوات المسلحة الإيرانية، ويؤكد أن الدول التي تقوم بإثارة الحروب لن تتجرأ على مهاجمة بلاده.

  • باقري: الردع أمام "مصاصي الدماء" كأميركا والكيان الصهيوني ليس أمراً هيناً
    باقري: بعد اغتيال قاسم سليماني ورفاقه تمت متابعة قضية إخراج القوات الأميركية من العراق

أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري اليوم الإثنين، أن بلاده "ردت في الوقت المناسب على إجراءات الأميركيين وتصدت لتهديداتهم بقوة واقتدار".

وأشاد اللواء باقري خلال المؤتمر العام لقادة قوى الأمن الداخلي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة "بجهود ومساعي قوى الأمن الداخلي في مختلف الأصعدة ومنها توفير الأمن للمواطنين ومكافحة تهريب المخدرات فضلاً عن خدمة المواطنين في ظروف الأزمات كالسيول والزلازل وأخيراً أزمة كورونا". 

ووجه باقري الشكر والتقدير للكوادر الطبية والصحية ومن ضمنهم في قوى الأمن الداخلي الذين "يبذلون جهوداً دؤوبة في مكافحة فيروس كورونا ومعالجة المصابين به".

وأضاف رئيس الأركان الإيرانية أن "الردع أمام مصاصي الدماء كأميركا والكيان الصهيوني ليس أمراً هيناً، لافتاً إلى أن "الدول التي تقوم بإثارة الحروب بدلاً من متابعة أمور شعوبها لم ولن تتجرأ على العدوان على بلادنا".

وتابع: "لم يقدروا على الهجوم على بلادنا إزاء استهدافنا لقاعدة عين الأسد بما يؤشر إلى قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية اللإيرانية وقدراتها الرادعة".

كما وصف باقري عملية "الاغتيال الغادرة للشهيد القائد قاسم سليماني" من قبل أميركا في محيط مطار بغداد، بـ"العمل اليائس والانفعالي"، معتبراً أن "قيام العدو باغتياله شخصاً حل ضيفاً على دولة أخرى ليس بالعمل الشجاع".

وقال "قواتنا المسلحة ردت بصورة مناسبة على ذلك كما أن الشعب العراقي ومحور المقاومة ردوا بقوة على عملية الاغتيال الغادرة هذه بحيث تمت المصادقة على إخراج القوات الأميركية من العراق في البرلمان العراقي وهو أمر ليس صغيراً".

ورأى اللواء باقري أنه "وبعد اغتيال قاسم سليماني ورفاقه، تمت متابعة قضية إخراج القوات الأميركية من العراق في البرلمان العراقي مشدداً على أن "الحكومة العراقية تسعى من أجل تنفيذ القرار وسيتابع محور المقاومة إن شاء الله تحقيق هذا القرار".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أكد رفض بلاده وجود قوات أجنبية في منطقة الخليج.

موسوي اعتبر خلال مؤتمره الأسبوعي، اليوم الإثنين، أنّ "وجود القوات الأميركية في منطقتنا يعد مصدراً لزعزعة الأمن والاستقرار"، مبرزاً أنّ "إيران كانت دوماً، وتحت كل الظروف، مستعدة للتعامل والتحاور مع دول المنطقة".