مادورو يشكر بوتين على تقديم الدعم في مكافحة كورونا ويؤكدان التعاون الاقتصادي

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يشكر نظيره الروسي فلاديمير بوتين على المساعدة التي قدمتها روسيا لفنزويلا في مكافحة كورونا، وتم التأكيد على التعاون المشترك بين البلدين في مجالات عديدة بينها الاقتصاد والتجارة.

  • مادورو يشكر بوتين على تقديم الدعم في مكافحة كورونا ويؤكدان التعاون الاقتصادي
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو (أرشيف)

شكر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الروسي فلاديمير بوتين على المساعدة التي قدمتها روسيا لفنزويلا في سبيل مكافحة كورونا، وخاصة توريد أنظمة الاختبار.

وأشار الرئيسان بمكالمة هاتفية بادر فيها الجانب الفنزويلي، إلى أهمية اعتماد المجتمع الدولي لتدابير منسقة لمكافحة التهديد العالمي الجديد، بما في ذلك تنفيذ المبادرة التي قدمها الرئيس بوتين لإنشاء "ممرات خضراء" خالية من الحروب والعقوبات التجارية أثناء هذه الأزمة، لتوريد الأدوية والغذاء والمعدات والتكنولوجيا.

 وفي تبادل للآراء حول الوضع في سوق النفط العالمية، تم التأكيد على الأهمية الكبرى للاتفاق الذي تم التوصل إليه في إطار منظمة أوبك+ بشأن خفض متفق عليه لإنتاج النفط.

 كما تم التطرق إلى الجوانب الفعلية لمزيد من تعزيز الشراكة الاستراتيجية الروسية الفنزويلية، في المجالين التجاري والاقتصادي في المقام الأول.

وفي السياق، أكدت روسيا دعمها لجهود السلطات الشرعية في فنزويلا، من أجل التسوية السلمية للخلافات السياسية الداخلية القائمة على حوار على مستوى الدولة. وتم التأكيد على عدم قبول التدخل الخارجي المدمر في الشؤون الفنزويلية.
 
واتفق الرئيسان على مواصلة الاتصالات على مختلف المستويات، كذلك على مستوى وزاراتي الصحة.

وكان بوتين قال في تسجيل مصور لتهنئة المسيحيين الأرثوذكس بعيد القيامة، إن بلاده لديها كل الموارد اللازمة للقيام بما هو مطلوب لصحة الناس والاقتصاد.

وأضاف أن "جميع مستويات السلطة تعمل بطريقة منظمة ومسؤولة وفي الوقت المناسب"، متابعاً أن "الوضع تحت السيطرة الكاملة. وكل مجتمعنا متّحد أمام التهديد المشترك".

وفي وقت سابق، شدد وزيرا الخارجية الروسي والكوبي على الحاجة لمواجهة التهديد العالمي برفع كل العقوبات الأحادية المخالفة للقانون الدولي.

كما تم تبادل شامل للآراء حول مهام بناء الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وهافانا، بما في ذلك توسيع التعاون في مكافحة انتشار جائحة الفيروس التاجي.