حملة تضامنية في أستراليا بعد تعرض طبيب لهجوم عنصري بسبب أصوله الآسيوية

طبيب صيني في أستراليا يتعرض لهجوم عنصري يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وحملة ضد العنصرية تحت هاشتاغ "I Stand With Asian Australians" (أقف مع الأستراليين الآسيويين).

  • حملة تضامنية في أستراليا بعد تعرض طبيب لهجوم عنصري بسبب أصوله الآسيوية
    أستراليا تشكك في شفافية الصين وتطالبها بإجراء تحقيق دولي في أصول الفيروس وكيفية انتشاره

عمدت أستراليا، أمس الأحد، إلى الضغط على الصين بشأن تعاملها مع فيروس كورونا، والتشكيك في شفافيتها والمطالبة بإجراء تحقيق دولي في أصول الفيروس وكيفية انتشاره. وانضمت إلى الولايات المتحدة في مطالبتها بالتحقيق.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز باين، إن مخاوفها بشأن شفافية النظام الصيني وصلت إلى "نقطة عالية جداً".

هذا الأمر سبب المزيد من التهجم العنصري على الصينيين في أستراليا، وكان هناك حملة في الساعات الأخيرة لرفض العنصرية، تحت هاشتاغ #IStandWithAsianAustralians (أقف مع الأستراليين الآسيويين).

ويقول طبيب كان ضحية لهجوم عنصري في نهاية الأسبوع إن تفشي الفيروس التاجي أعطى الناس عذراً للتصرف بناءً على تحيزاتهم، وانتقاد الأشخاص المنحدرين من أصل آسيوي.

الطبيب إرن تشانغ، المولود في سنغافورة، كان ينتظر الوجبات الجاهزة صباح يوم السبت عندما أطلقت إمرأة برفقة طفل كلاماً عنصرياً استهدفه.

وقال تشانغ: "هذه المرأة خرجت من متجر واتجهت إليّ مباشرة وقالت: ليس لديك الحق في أن تكون هنا، اذهب للمنزل".

وأثارت قصة الطبيب تشانغ جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبّر موقع أسترالي على حادثة تشانغ بالقول: "رهيب. تم استهداف الدكتور إرن تشانغ أثناء انتظاره للوجبات السريعة صباح يوم السبت".

مغردة صينية أسترالية قالت: "قل لا للعنصرية. فقط لأنني أسترالية صينية لا يعني أنني أؤيد الصين، ليس هذا هو الوقت المناسب لحدوث العنصرية. يكسر قلبي أن أرى الناس الأبرياء يتعرضون للهجوم في شوارعنا". 

مغرد آخر قال: "جاء العديد من الآسيويين إلى هنا من أجل الاندفاع نفسه للحصول على الذهب الذي كان عليه أسلافي الاسكتلنديون. جاء العديد من الآسيويين إلى هنا منذ ذلك الحين، مثل ملايين الأستراليين الآخرين. كلنا بشر".

كذلك، قالت الصينية الأسترالية مينغ لونغ "هناك تصعيد للتمييز ضد الأستراليين من أصل آسيوي. كشف كورونا عن خوف من كراهية الأجانب كان دائمًا موجودًا. هل يمكنني أن أسأل الأستراليين من أصل غير آسيوي، هل ستقفون معنا؟". 

أما جولي فقد قالت: "بصفتي أمًا لأطفال آسيويين، أشعر بخيبة أمل لسماع قصص الأشخاص الذين يستخدمون  الفيروس كذريعة لعنصريتهم.. العنصرية هي علامة على نقص الذكاء والتعليم".

ماتي أيضاً علّقت بالقول: "مجرد أن التفشي الفيروسي جاء من الخارج، فإنه لا يمنحك الحق في أن تكون عنصرياً. خاصة منحك الحق في الاعتداء الجسدي. نحن نعيش في مجتمع متعدد الثقافات، لذا دعونا نتوافق".