ارتداد السياسة الأميركية ضد الصين

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن "مسؤول رفيع" أن زخم السياسة المناهضة للصين كانت على قمة جدول أعمال "مسؤولي مكافحة التجسس وصقور السياسة الأميركيين، وكانت تطبق باستقلالية تامة عن فيروس كورونا".

  • ارتداد السياسة الأميركية ضد الصين
     السردية الأميركية عملت على تحميل الصين مسؤولية انتشار الوباء

أقر وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو بأن سياسة الإدارة لتحميل الصين مسؤولية عالمية لانتشار فايروس كورونا لم تؤتِ أكلها، معلقاً "إن لم تكن خاطئة فقد كان توقيتها غير موفق".

جاء ذلك في لقاء هاتفي عقده الوزير مع ناشري كبريات الصحف يوم 21 آذار/مارس الماضي، ونشرت مقتطفات منه يومية "نيويورك تايمز" أمس الإثنين. وشارك في اللقاء الهاتفي: "وول ستريت جورنال"، "نيويورك تايمز"، و"واشنطن بوست"، اللواتي طُرد مراسلوها من الصين يوم 17 آذار/ مارس.

وأوضح تقرير الصحيفة نقلاً عن "مسؤول رفيع" في الإدارة الأميركية، عرّفته لاحقاً بأنه نائب مستشار الأمن القومي والمراسل الأسبق لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ماثيو بوتينجر، بأن زخم السياسة المناهضة للصين كانت على قمة جدول أعمال "مسؤولي مكافحة التجسس وصقور السياسة الأميركيين، وكانت تطبق باستقلالية تامة عن فيروس كورونا".

بوتينجر يعد أحد الأقطاب الأساسيين في بلورة السردية الأميركية لتحميل الصين مسؤولية انتشار الوباء "دون تقديم الأدلة".

ويشار إلى أن إدارة الرئيس ترامب قررت عام 2019 تشديد الإجراءات الممنوحة للصحافيين والإعلاميين الصينيين في أميركا، وفرضت عليهم التسجيل كوكلاء أجانب، إضافة إلى توجه دعمه وزير الخارجية بومبيو في لقاء لكبار مساعديه، في 24 شباط/فبراير الماضي، بطرد بعض المراسلين الصينيين وآخرين من الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة أيضاً على لسان محرر مراسل سابق في الصين لصحيفة "وول ستريت جورنال"، ماركوس باروكلي، قوله إن سياسة "الإدارة الأميركية لم تحقق شيئاً ملموساً.. وقررت التضحية بتقارير المراسلين الأميركيين الميدانية مقابل وهم".