وسائل إعلام إسرائيلية: الحكومة الجديدة "مشلولة" والأكثر انتفاخاً في عدد المناصب

تشير صحيفة "هآرتس" إلى أن غانتس قرر إعطاء إحدى الحقائب التي سيحصل عليها "أزرق أبيض" لوزيرٍ عربي، ولكونه لا يوجد مرشح عربي في قائمة "أزرق أبيض"، يدرس الآن عدة مرشحين خارجيين.

  • وسائل إعلام إسرائيلية: الحكومة الجديدة "مشلولة" والأكثر انتفاخاً في عدد المناصب
     "هآرتس" عن مصدر في "أزرق أبيض":  الحكومة الجديدة لن تحقق رؤية الحزب لدى إنشائه

نشرت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية أن الحكومة الجديدة التي ستُقدّم قريباً للكنيست، بعد توقيع اتفاق ائتلافي بين "الليكود" و"أزرق أبيض"، "هي الأكثر انتفاخاً في تاريخ "إسرائيل" مع 36 وزيراً و16 نائب وزير، أي حكومة 52 منصباً".

وأضافت الصحيفة أن كلفة مكتب وزير هي 5 ملايين شيكل في السنة، ومكتب نائب وزير هي حوالى 3 ملايين شيكل  في السنة، أي أن الكلفة السنوية الشاملة هي 228 مليون شيكل، و684 مليون شيكل في ثلاث سنوات، في وقت يعادل سعر صرف الشيكل على الدولار حتى اللحظة: 1$ = 3.5514 شيكل.

كما أشارت "كالكاليست" إلى أنه وتحديداً قي ظل أزمة كورونا، من المناسب إقامة حكومة نحيفة وأكثر نجاعة، وليس حكومة ثقيلة وواسعة مع الكثير من الوظائف التي لا لزوم لها.

وتابعت أنه سيتم سن "قانون نرويجي" يسمح لخمسة وزراء ونواب وزراء من أي حزب بالاستقالة من مناصبهم، ما سيزيد الكلفة في ميزانية الحكومة بسبب دفع رواتب لأعضاء الكنيست الذين سيحلون مكانهم.

بدورها، نشرت صحيفة "هآرتس" أن مصادر في "أزرق أبيض" وصفت، مساء أمس الإثنين، الحكومة الجديدة بأنها "حكومة شلل وكبح يمكن فيها لكل طرف تعطيل الآخر". ووفق مصدر في الحزب للصحيفة، فإن "هذه الحكومة لن تحقق رؤية "أزرق أبيض" لدى إنشائه، لكن "الليكود" لا يستطيع دفع الخطوات التي خطط لها، على سبيل المثال ضد الجهاز القضائي أو الإعلام أو الثقافة".

ولفتت الصحيفة إلى أنه أشير في "أزرق أبيض" إلى أن توزيع المناصب على ممثلي الحزبين يُنتج توازناً بينهما، وأن اللجنة الوزارية للتشريع سيرأسها وزير القضاء، آفي نيسانكورِن (أزرق أبيض)، الذي يمكنه منع دفع تشريعات لا توافق عليها، فيما رئيس الكنيست سيكون ياريف ليفين. أما رئيس لجنة الكنيست، التي لها وزن كبير في تحديد جدول أعمال الكنيست ودفع تشريعات، فسيرأسها عضو كنيست من "أزرق أبيض".

وتابعت "هآرتس" أن "غانتس قرر إعطاء إحدى الحقائب التي سيحصل عليها "أزرق أبيض" لوزيرٍ عربي، ولكونه لا يوجد مرشح عربي في قائمة "أزرق أبيض"، فيدرس الآن عدة مرشحين خارجيين، أحدهم هو البروفيسور عليان القريناوي، الذي اقترحه في الماضي رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، كمرشح لمنصب وزير.

وأشارت الصحيفة إلى أن "اثنين مستفيدان من الاتفاق الائتلافي هما يوعاز هندل وتسفي هاوزر، اللذان استقالا من حزب "تيليم" التابع لموشِه يعالون وأنشآ كتلة". 

ومن المتوقع أن يُعيّن هندل وزيراً، في حين سيُعين هاوزر رئيساً للجنة الخارجية والأمن. و"ينوي الاثنان المساعدة في دفع جدول أعمالٍ يميني – محافظ ودعم ضم مناطق في الضفة الغربية، لكن كبح تشريع يسمح لنتنياهو بعدم الخضوع لمحاكمة"، وفق الصحيفة.