"معاريف": بأمرٍ من بينيت.. الاحتلال الإسرائيلي يوقف فحوصات كورونا لسكان غزة

وزير الأمن نفتالي بينيت يأمر بوقف إجراء فحوصات لمصابين محتملين بفيروس كورونا في قطاع  غزة فوراً، وصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقول إن بينيت لم يكن على دراية بالخطوة.

  • "معاريف": بأمرٍ من بينيت.. الاحتلال الإسرائيلي يوقف فحوصات كورونا لسكان غزة
    "معاريف": بسبب سوء التنسيق الجيش اعتقد أن بإمكانه إجراء الفحوصات

أمر وزير الأمن نفتالي بينيت بوقف إجراء فحوصات لمصابين محتملين بفيروس كورونا في قطاع  غزة في مختبرٍ عسكري في "تسريفين" فوراً، وذلك بعد إجراء 100 فحص خلال يومين. 

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قالت إن قرار بينيت جاء عقب تقرير لها في 16 نيسان/أبريل حول الموضوع نفسه. 

ووفق "معاريف"، فإن الأمر صدر بعدما تبين أن مبادرة الجيش الإسرائيلي لإجراء حوالى 50 فحصاً في اليوم، لم تُقر كما يجب من المستوى السياسي، وكذلك لم يطلّع بينيت على الخطوة بسبب مشاكل تنسيق داخل الجيش.

مصادر سياسية للصحيفة الإسرائيلية تعتقد أن مشكلة التنسيق نبعت من خللٍ إداري، وعدم فهم يتصل بواجب الحصول على موافقة سياسية لهذه الخطوة، ولم يكن عملاً مقصوداً لإرساء حقائق على الأرض، من دون المرور بسلسلة القرارات المطلوبة.

وعلمت "معاريف" أنه وقبل إجراء الجيش الإسرائيلي للفحوصات، وزارة الصحة الإسرائيلية أجرت عشرات من الفحوصات لسكان غزة، لكن، ووفق الصحيفة، فإن الجيش اعتقد أن بإمكانه إجراء الفحوصات بصورة منتظمة، ولذلك بدأ بنقل الفحوصات إلى المختبر العسكري، القادر على إجراء حوالى 500 فحص في اليوم.

وأكدت "معاريف" أنه "الآن، بعد أمر بينيت، ليس هناك أي جهة في "إسرائيل" تتعاطى هذا الأمر".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع على التفاصيل قوله: "أجد صعوبة في فهم لماذا جاشت لدى الجيش الإسرائيلي الرغبة في نقل الفحوصات إليه"، معتبراً أن "هذا الأمر تسبب بفوضى وإرباك لا لزوم له، في "إسرائيل" وفي غزة، وكان من الأصح إجراء هذه الفحوصات في الجهاز الصحي في "إسرائيل"، كجهة مدنية وليس عسكرية".

وأضاف "الآن كل هذه الخطوة، المهمة أيضاً للمصالح الإسرائيلية، عالقة على جانبي الحدود – في الجانب الإسرائيلي وفي جانب حماس".

مصدر أمني آخر قال لـ"معاريف" إنه "وقف الفحوصات في إسرائيل خطأ. لدينا مصلحة جلية في عدم انتشار الوباء في القطاع".

من جهتها، أفادت القناة "السابعة" الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي أنشأ 12 موقعاً متنقلاً على طول الحدود بين الأراضي المحتلة وغزة، نتيجة لتداعيات انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وذكرت القناة أن القواعد العسكرية المتنقلة عبارة عن خيام متنقلة بطول الحدود مع قطاع غزة، مع غرف طعام بمساحات مناسبة، وأقنعة وملابس واقية من فيروس كورونا، في ظل استمرار وجود الجنود لما يزيد عن 50 يوماً متتالية في تلك القواعد العسكرية.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن لسان المقدم أورين بورتال، ضابط اللوجستيات، أن هذه المواقع العسكرية المتنقلة، تأتي استجابة لتداعيات فيروس كورونا.

وتسجل وزارة الصحة الإسرائيلية 13,942 مصاباً بفيروس كورونا من الإسرائيليين، بالإضافة إلى تسجيل 184 حالة وفاة.