الحوار الاستراتيجي الوزاري الثاني حول منظمة "أونروا"

المشاركون في الملتقى الافتراضي الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي، يؤكدون على أهمية "أونروا" كعنصر حاسم من أجل الإغاثة الإنسانية والتنمية والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، ويشددون على أن المنظمة يجب أن تستمر في العمل في ترجمة تفويضها الأممي حتى يتم التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

  • الحوار الاستراتيجي الوزاري الثاني حول منظمة "أونروا"
    برامج الأونروا تقدم الخدمات الأساسية إلى أكثر من 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في خمس مناطق

رعت وزيرة خارجية السويد آن لينده ونظيرها الأردني أيمن الصفد الملتقى الوزاري الثاني للحوار الاستراتيجي، افتراضياً هذه المرة، لمناقشة الجهود المشتركة لدعم الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الوسط (أونروا).

وكان من بين المشاركين ممثلو كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والكويت ومصر والنرويج واليابان والمفوضية الأوروبية، وإدارة الأعمال الخارجية في الاتحاد الأوروبي. وحضر الاجتماع أيضاً المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني.

وجاء في بيان الخارجية السويدية الذي تلقته الميادين أن المشاركين في الملتقى أكدوا أهمية الأونروا كعنصر حاسم من أجل الإغاثة الإنسانية والتنمية والاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، وشددوا على أن الأونروا يجب أن تستمر في العمل على ترجمة تفويضها الأممي حتى يتم التوصل الى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، في إطار حل شامل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على أساس حل الدولتين 

وأشار المشاركون إلى أهمية برامج الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية إلى أكثر من 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في 5 مناطق عمليات، بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك تماشياً مع قيم الأمم المتحدة، وانسجاماً مع جدول أعمال 2030، ووفقاً لتفويض الأونروا.

ورحّب الحوار الاستراتيجي بالدعم الدولي لتجديد تفويض الأونروا في دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2019. وتمّ التشديد على ضرورة ترجمة ذلك الدعم السياسي إلى دعم مالي، للسماح للمنظمة بالاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين بكفاءة ومن دون انقطاع.

وأعرب المشاركون عن دعمهم القوي للقيادة الجديدة للأونروا، ورحّبوا بإحاطة المفوض العام بشأن خططه لتعزيز الوكالة.

ونظراً إلى خطورة الأزمة العالمية الناجمة عن تفشي جائحة COVID-19، دعا المشاركون إلى دعم الأونروا استجابة لتهديد الوباء، بما في ذلك من خلال ضمان التمويل الكامل للوكالة لمواجهة الوباء. 

وأعرب المشاركون أيضاً عن تقديرهم لموظفي الأونروا، بوصفهم المستجيبين للوباء على خطوط المواجهة الأمامية، ولقدرة الوكالة على تنفيذ تفويضها في بيئة سياسية ومالية تتزايد فيها التحديات.

ودعا الحوار الاستراتيجي إلى تجديد الالتزام الدولي للعام 2020 وما بعده، من أجل ضمان قدرة الأونروا على الحفاظ على التعليم والصحة والإغاثة، وتطوير الخدمات المقدمة إلى اللاجئين، والدفاع عن حقوقهم.

المشاركون دعوا جميع الجهات المانحة إلى دعم الأونروا لمساعدة الوكالة على تلبية متطلبات الميزانية للعام الجاري. 

وعلاوة على ذلك، حدد المشاركون سبل مساعدة الوكالة على تنويع قاعدة مانحيها وفرص تمويلها وتوسيعها، واتفقوا على عقد مؤتمر افتراضي لجمع التبرعات في الأشهر المقبلة، لضمان تلبية الاحتياجات المالية للوكالة.