ترامب وبوتين يصدران بياناً مشتركاً نادراً لتعزيز التعاون الثنائي

الرئيسين الروسي والأميركي يصدران بياناً مشتركاً إحياء لذكرى إلتقاء القوات الأميركية والقوات السوفيتية مع نهاية الحرب العالمية الثانية، وبعض مسؤولي إدارة ترامب يحذرون من أن يقوض هذا البيان الرسائل الأميركية الصارمة الموجهة لموسكو.

  • ترامب وبوتين يصدران بياناً مشتركاً نادراً لتعزيز التعاون الثنائي
    يأتي البيان الأميركي الروسي المشترك، وسط تصدع شديد في العلاقات الأميركية الروسية بشأن عدد من القضايا

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بياناً مشتركاً نادراً اليوم السبت، إحياء لذكرى التقاء القوات الأميركية والقوات السوفيتية عام 1945 نهاية الحرب العالمية الثانية مع اقتراب الجيشين من هزيمة ألمانيا النازية.

وأشار الرئيسان في البيان إلى أن "روح لقاء نهر إلبه بين الجنود الأميركيين والروسيين، مثال على قدرة بلدينا على وضع التناقضات جانباً، وبناء الثقة والتعاون من أجل تحقيق هدف مشترك"، مشددين على أنه "بتصدينا اليوم لأخطر تحديات القرن الـ 21، نعبر عن احترامنا الكبير لبسالة وشجاعة جميع الذين قاتلوا معاً من أجل هزيمة الفاشية. لن ينسى أحد مآثرهم وبطولاتهم".

ويأتي البيان الأميركي الروسي المشترك، وسط تصدع شديد في العلاقات الأميركية الروسية بشأن عدد من القضايا، منها الحد من التسلح والخلافات في أوكرانيا وسوريا والاتهامات الأميركية لروسيا بنشر معلومات مضللة عن جائحة فيروس كورونا المستجد وتدخلها في الحملات الانتخابية الأميركية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قرار إصدار البيان أثار نقاشاً في إدارة ترامب عبر خلاله بعض المسؤوولين "عن مخاوفهم من أن يقوض الرسائل الأميركية الصارمة الموجهة إلى موسكو".

وصدر البيان المشترك في ذكرى التقاء جنود سوفيت مع قوات أميركية يوم 25 نيسان/أبريل على جسر فوق نهر إلبه في ألمانيا. وكانت القوات السوفيتية تتقدم من الشرق بينما كانت القوات الأميركية تتحرك من الغرب.