"الجبهة الديمقراطية" تدعو وزراء الخارجية العرب لوقف التطبيع مع "إسرائيل"

"الجبهة الديمقراطية" تطالب في بيان وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون في القاهرة الخميس المقبل إلى رفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال ومقاطعته إقليمياً ودولياً.

  • "الجبهة الديمقراطية" تدعو وزراء الخارجية العرب لوقف التطبيع مع "إسرائيل"
    "الجبهة الديمقراطية": خطة ترامب - نتنياهو هي لتصفية القضية الفلسطينية

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بالجامعة العربية في القاهرة الخميس المقبل، إلى ترجمة مواقفهم وفي مقدمها، وقف كل أشكال التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، ومقاطعتها في الميادين كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والرياضية، وغيرها، والعمل على عزلها إقليمياً ودولياً.

وقال المكتب الإعلامي للجبهة في بيان لها، اليوم الإثنين، إن اجتماع الوزراء العرب يتزامن مع احتفال "إسرائيل" بذكرى اغتصابها للأرض الفلسطينية والعربية بحسب التقويم العبري.

الجبهة طالبت بطرد سفراء الاحتلال، والالتزام بقرارات القمم العربية في مقاطعة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارتها إليها، وكذلك العمل على إحياء القرارات القاضية بتوفير الدعم المالي والسياسي بكل أشكاله للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، وحق العودة وتقرير المصير والاستقلال والخلاص من الاحتلال والاستيطان.

ورفضت "الجبهة الديمقراطية" إجراءات ضم الأراضي الفلسطينية وأجزاء من الضفة الغربية، مشيرة إلى أن الثنائي بيني غانتس، ورئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، توافقا على حكومة تستند إلى أساسيين خطيرين: "تأكيد قانون القومية العنصري، ما يجعل دولة الإحتلال دولة الشعب اليهودي، ويهود العالم، وضم المستوطنات والأراضي الفلسطينية المحتلة لإقامة دولة إسرائيل الكبرى".

ورأت أن إحياء "يوم الاستقلال" كما تدعيه دولة الاحتلال، هو اعتراف صارخ بأن "إسرائيل" ما زالت تعاند حركة التاريخ، وما زالت ترفض الاعتراف بجريمتها، فيدفعها ذلك إلى المزيد من العدوانية".

وأشارت إلى أن "خطة ترامب - نتنياهو هي لتصفية القضية الوطنية، والقضاء على كل المكاسب والانتصارات التي حققها شعبنا، وإعادته إلى نقطة الصفر، إلى ما يشبه نكبة العام 1948".

ودعت "الجبهة الديمقراطية" جميع القوى الوطنية والإسلامية وعموم أبناء الشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده، في الوطن والشتات "لرفع الأعلام السوداء، إعلاناً عن رفضنا لنتائج النكبة ومشروع ترامب-نتنياهو، ولكل أشكال الاحتلال والتمييز العنصري، وإلى جانبها رايات فلسطين، تأكيداً على تمسكنا بهويتنا وحقوقنا الوطنية، وإصراراً منا على مواصلة المقاومة حتى الفوز بالنصر ودحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان".