الجيش الإيراني: أيّ عمل استفزازيّ أميركي سيواجه بردٍ حاسم

القوّات المسلّحة الإيرانية تؤكد أنّ أيّ عمل غير قانونيّ واستفزازيّ سيواجه بردٍ حاسم منها، وستشعرُ بنتائجه القوّات الأميركيّة،وتقول إن "أمن المنطقة تزعزع منذ دخول الإرهاب الأميركيّ إليها".

  • الجيش الإيراني: أيّ عمل استفزازيّ أميركي سيواجه بردٍ حاسم
    سفن سلاح البحرية الإيراني بالقرب من سفن أميركيّة في مياه الخليج يوم 15 نيسان/أبريل 2020 (أ.ف.ب)

أكدت القوات المسلّحة الإيرانيّة أنّ "أمن المنطقة تزعزع منذ دخول الإرهاب الأميركيّ إليها"، مشيرةً إلى أنّ "وجود الولايات المتحدة وحلفائها غير شرعيّ".

وفي بيانٍ لها اليوم الإثنين، شددت القوات المسلّحة الإيرانيّة على أنّ "أيّ عمل غير قانونيّ واستفزازيّ سيواجه بردٍ حاسم من إيران، وستشعرُ بنتائجه القوات الأميركية". 

كما اعتبرت القوّات المسلّحة الإيرانية أنّ البديل الوحيد من التحالفات الأميركيّة الكاذبة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، هو "انسحاب القوات الأميركية وحلفائها من المنطقة، وتعاون الدول الإقليميّة لتحقيق الأمن". 

وتحدّث البيان عن أنّ الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان، "باعتبارها مياهاً دولية مهمة وشريان الاقتصاد العالمي، كانت على الدوام آمنة. وعليه، فإنّنا لطالما سعينا، بالتعاون مع دول المنطقة، للحفاظ على هذا الاستقرار والهدوء"، معتبراً أنّ السلوك الخطير والمزعزع لسلامة الملاحة البحرية، "بدأ منذ مجيء دولة أميركا المغامرة والإرهابية وبعض حلفائها إلى هذه المنطقة الحساسة".

بيان الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانيّة شدد على أنّ الولايات المتحدة، "ومن خلال تحركاتها الحافلة بالدمار، وإنشائها قواعد عسكريّة في المنطقة، تشكّل في الواقع مصدر انعدام القانون والشر وزعزعة الأمن، وسبق لإيران أن حذرت المجتمع الدولي مراراً من ذلك"، خاتماً بالتأكيد أنّ "إيران، وكما أعلنت مراراً، لم ولن تبدأ بأيّ توتر وصراع داخل المنطقة، لكنها على أتمّ الجاهزية للدفاع بقوّة وصلابة عن وحدة أراضيها". 

يذكر أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أصدر منذ أيام أمراً للقوّات البحريّة الأميركيّة بـ"تدمير أي زوارق إيرانية إذا تحرشت بسفن الولايات المتحدة في البحر".

وكان الجيش الأميركي أعلن في 16 نيسان/أبريل الحالي أنّ 11 زورقاً تابعاً للحرس الثوري الإيراني قام بعمليات "اقتراب ومضايقة خطيرة" لسفن البحريّة الأميركيّة في الخليج.