الداخلية الأفغانية: انتحاري يفجّر نفسه بين مدنيين بالقرب من كابول

وزارة الداخلية الأفغانية تتحدث عن انفجارٍ انتحاري بالقرب من العاصمة كابول، في ظل تعثّر "محادثات السلام" بين حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية.

  • الداخلية الأفغانية: انتحاري يفجّر نفسه بين مدنيين بالقرب من كابول
    الداخلية الأفغانية: الانفجار وقع في منطقة "تشار أسياب" في إقليم كابول

قالت وزارة الداخلية الأفغانية اليوم الأربعاء إن تفجيراً انتحارياً على مقربة من العاصمة الأفغانية كابول أسفر عن قتل ثلاثة وجرح 15 شخصاً.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة طارق عريان في بيان، أن "انتحارياً فجّر نفسه وسط مدنيين"، مضيفاً أن "الانفجار وقع في منطقة تشار أسياب في إقليم كابول"، على بعد 11 كيلومتراً تقريباً من العاصمة.

ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن التفجير، الذي يأتي وسط أزمة وباء كورونا، وتعثّر "محادثات السلام" بين حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية.

ويوم أمس الثلاثاء،قال متحدث باسم الشرطة في إقليم سمنكان إن "تسعة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون في هجوم نفذته طالبان على نقاط تفتيش يديرها مسلحون موالون للحكومة"، مشيراً إلى أن "عدداً غير معروف من مقاتلي الحركة سقطوا خلال الهجوم".

ويذكر أن حركة "طالبان" رفضت دعوة الحكومة الأفغانية لوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، مشيرة إلى أن أي هدنة "غير منطقية".
من جهته، دعا حلف شمال الأطلسي "طالبان"، اليوم الجمعة، إلى "خفض أعمال العنف في أفغانستان والعودة عن قرارها".

ووقعت "طالبان" اتفاقاً مع الولايات المتحدة في شباط/فبراير الماضي، بموجبه كان من المفترض الآن أن تكون الحكومة الأفغانية والحركة قد أبرموا عملية تبادل للأسرى، واستهلوا محادثات تهدف إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 تسجيل إصابات بمرض الالتهاب الرئوي (كورونا) في مدينة ووهان الصينية، ولاحقاً بدأ الفيروس باجتياح البلاد مع تسجيل حالات عدة في دول أخرى حول العالم.

اخترنا لك