الجيش الإيراني مستعد لنقل خبراته في مكافحة كورونا إلى دول المنطقة

مع بدء انخفاض أعداد الإصابات بكورونا في إيران التي ترزح تحت ضغط العقوبات الأميركية المشددة، رئيس هيئة الأركان العامة للقوّات المسلّحة يؤكد استعداد قوّاته "نقل خبراتها في مجال مكافحة الفيروس إلى دول المنطقة".

  • الجيش الإيراني مستعد لنقل خبراته في مكافحة كورونا إلى دول المنطقة
    جنود يرتدون ملابس واقية ويحملون معدات التعقيم خلال عرض يوم الجيش في طهران يوم 17 أبريل الماضي (أ.ف.ب)

أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوّات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، عن استعداد قوّاته "نقل خبراتها في مجال مكافحة فيروس كورونا إلى دول المنطقة".

وفي برقيات وجهها، اليوم السبت، إلى وزراء الدفاع ورؤساء أركان القوات المسلّحة كل من العراق وأذربيجان وأفغانستان وباكستان وسلطنة عُمان وقطر والكويت وسوريا ولبنان، أعلن اللواء باقري عن استعداد القوات المسلّحة الإيرانية "تبادل ونقل الخبرات في مجال مكافحة  كورونا لهذه الدول". 

كما أشار اللواء باقري في البرقيات، إلى نجاحات إيران في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، منوّهاً إلى "الدور الواسع للقوات المسلحة الإيرانيّة في عمليات مواجهة هذا الفيروس الخطير". 

في الوقت نفسه، أكد رئيس الأركان العامّة للقوّات المسلّحة الإيرانيّة، أنّ "عدم المواجهة الصحيحة والعلميّة لهذا المرض يمكّنه من الإسراع في التفشي، وتعريض صحة الشعوب للخطر"، مبرزاً أنّ أداء بلاده "الناجح في السيطرة على هذا الفيروس، يمكنه تمهيد الطريق في هذا المجال للشعوب الإسلامية الأخرى والدول الصديقة والشقيقة".

يذكر أنّ اللواء محمد باقري، أكد منذ بداية تفشي كورونا في إيران، أنّ قواته "على أتمّ الاستعداد لتوفير جميع الخدمات اللازمة لمكافحة الفيروس"، مثنياً على دور ومجهود الكوادر الطبيّة والمدافعين عن سلامة البلاد ضد كورونا. 

هذا ووصل عدد إصابات كوفيد-19 في البلاد، اليوم الأحد، إلى 95.646 إصابة، وتخطت عدد الوفيات الـ6 آلاف، مع تسجيل إنخفاض ملحوظ في الحالات خلال الأيام الماضيّة.

إيران التي ترزح تحت وطأة العقوبات الأميركية المشددة، أعلنت يوم 24 نيسان/أبريل الماضي، أنها "لم تعد في مرحلة الخطر"، فيما أشادت منظمة الصحة العالميّة أكثر من مرة بالإجراءات التي اتخذتها البلاد لمكافحة كورونا.